المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: خرجنا مع رسول الله في بعض أسفاره

[حديث: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره]
169 - قال البخاريُّ: حدثنا عبيد بن إسماعيل: حدَّثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت. [خ¦5164]
قال البخاريُّ: حدثنا زكريا بن يحيى: حدَّثنا عبد الله بن نمير: حدثنا هشام. [خ¦336]
وحدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني بن وهب قال: أخبرني عمرو [1] بن الحارث: أنَّ عبد الرحمن. [خ¦4608]
(ح): وحدثنا عبد الله بن يوسف [خ¦334] ، وإسماعيل [خ¦4607] ، وقتيبة بن سعيد [خ¦3672] : حدثنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه [2] ، عن عائشة أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش؛ انقطع عقدي. _قال ابن وهب: ونحن داخلون المدينة فأناخ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ونزل فبينا [3] رأسه في حِجْري راقدًا _. [خ¦4608] فأقام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على التماسه، وأقام الناس معه وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا: ألا ترى ما صنعت بنا عائشة؟ أقامت برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وبالناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء.
ج1ص292
فجاء أبو بكر [و] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: حَبَسْتِ رسول الله والناس _قال ابن وهب: في قلادة_ قال مالك: وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، وقال وما شاء الله أن يقول، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي. قال ابن وهب: ولكزني لَكزَة شديدة، فَبيَ الموتُ. قال مالك: فما يمنعني من التحرُّك إلا مكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على فخذي. قال ابن وهب: وقد أوجعني. قال مالك: فنام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتى أصبح على غير ماء. [خ¦3672] قال ابن وهب: وقد حَضَرَت الصبحُ، والتُمِسَ الماء فلم يوجد. قال هشامٌ: فأرسل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ناسًا من أصحابه في طلبها، فأدركتهم الصلاة، فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النَّبيَّ عليه السلام؛ شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمُّم. [خ¦3773] قال مالك: فتيمَّموا. [أ/28] فقال أُسَيد بن الحُضَير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. زاد هشام: جزاك الله خيرًا، فوالله ما نزل بكِ أمر قطُّ _زاد ابن نمير: تكرهينه_ إلا جعل الله عزَّ وجلَّ لكِ منه مخرجًا، وجعل للمسلمين فيه بركة. [خ¦5164] ، وقال ابن نمير: خيرًا.
ج1ص293
وقال ابن وهب: لقد بارك الله للناس فيكم، ما أنتم إلا بركة لهم.
فقالت عائشة: فبعثنا البعيرَ الذي كنت عليه فوجدنا العِقد تحته.
وخرَّجه في النكاح، باب طَعْنِ الرجل ابنته في الخاصرة عند العتاب. [خ¦5250]
وفي الحدود، باب من أدَّب أهله أو غيرهم دون السلطان. [خ¦6844]
وفي تفسير سورة النساء، باب قوله: {وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ}؛ الآية [النساء: 43] . [خ¦4583]
وفي سورة المائدة، {فَلَمْ تَجِدُوا مَاء} [المائدة: 6] . [خ¦4607]
وفي باب استعارة الثياب للعروس وغيرها. [خ¦5164]
وفي مناقب أبي بكر. [خ¦3672]
وخرَّجه في باب إذا لم يجد ماء ولا ترابًا. [خ¦336]
[وفي] استعارة القلائد. [خ¦5882]
وفي فضل عائشة. [خ¦3773]


[1] في الأصل: (عمر)، وليس بصحيح.
[2] في الأصل: (أمه).
[3] كذا في الأصل، وفي« اليونينية»: (فثنى).