المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين

[حديث: لِتُلْبِسها صاحبَتُها من جلبابها، ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين]
165 - قال البخاريُّ: حدثنا أبو معمر: حدَّثنا عبد الوارث: حدثنا أيوب. [خ¦980]
(ح): وحدثنا محمد قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن حفصة قالت: كنا نمنع عواتِقَنَا أن يخرجن في العيدين، فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خَلَفٍ، فحدَّثت عن أختها، وكان زوج أختها غزا مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ثنتي عشرة، وكانت أختي معه في ستٍّ، قالت: كنا نداوي الكَلْمَى، ونقوم على المرضى، فسألت أختي النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب ألا تخرج؟ قال: «لِتُلْبِسها صاحبَتُها من جلبابها، ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين»، فلما قدمَتْ أم عطية؛
ج1ص288
سألتُها: أسمعت النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قالت: بأبا [1] نَعَم، وكانت لا تذكره [2] إلا قالت: بأبا، سمعته يقول: «يخرج العواتق وذوات، أو العواتق ذوات الخدور،_ شك أيوب قاله عبد الوارث _ والحُيَّض، وليشهدن الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحُيَّض المصلَّى». قالت حفصة: فقلت: الحيَّض؟ فقالت: أليس تشهد عرفة وكذا وكذا. [خ¦324]
وخرَّجه في باب خروج النساء الحيَّض. [3] [خ¦974]
[وباب] إذا لم يكن لها جلباب في العيد. [خ¦980]
وباب اعتزال الحيَّض المصلَّى. [خ¦981]
وفي باب وجوب الصلاة في الثياب. [خ¦351]
وفي باب التكبير أيام منًى. [خ¦971]


[1] في الأصل: (يابا)، والمثبت هو رواية الأصيلي؛ بفتح الموحدة وإبدال ياء المتكلم ألفًا.
[2] في الأصل: (تذكر).
[3] كذا في الأصل، وهي رواية ابن عساكر، وفي «اليونينية»: (والحيض)، وفي هامشها: في رواية الأصيلي: (خروج الحيَّض).