ختم صحيح الإمام البخاري

الكلام على الآية من جهة علم البديع

السادس: علم البديع:
تقدَّم أنَّ في قوله: {القسط}، وقوله: {ليوم القيامة}، وقوله: {بها}: حذفَ مضاف، وأنَّ حذفه من قبيل إيجاز الحذف، والإيجاز عندهم من جملة المحسِّنات، وتقدَّم أيضًا أنَّ في قوله: {القسط} وقوله: {وكفى بنا} إطنابًا بزيادة، وهو عندهم أيضًا من جملة المحسِّنات، وأنَّ جملة قوله: {فلا تظلم} معطوفة على جملة قوله: {ونضع}، وهما متوافقتان في الفعليَّة، ومتوافقتان أيضًا في المضارعيَّة، وكل منهما من محسِّنات الوصل؛ أي: عطف الجمل بعضها على بعض، والله أعلم.
ص9