تقييد المهمل وتمييز المشكل

التنبيه على الأوهام الواقعة في المسندين الصحيحين

بسم الله الرحمن الرحيم
- هذا كِتَابٌ يَتَضَمَّنُ التَّنبِيهَ عَلَى الأَوهَامِ الواقِعةِ في «المُسْنَدَينِ الصَّحِيحَينِ»
_ وذلِكَ فِيمَا يَخُصُّ الأَسانِيدَ، وأَسماءَ الرُّواةِ.
والحَمْلُ فِيها عَلَى نَقَلَةِ «الكِتَابَينِ»؛ عَن «البُخاريِّ» و«مُسلِمٍ»_
وبَيَانَ الصَّوابِ في ذلِكَ.
- واعْلَمْ _ وَفَّقَكَ اللهُ_ أَنَّهُ قَدْ يَندُرُ _ لِلإِمَامَينِ_ مَواضُعُ يَسِيرةٌ مِن هذِهِ الأَوهَامِ _ أَوْ لِمَن فَوقَهُما مِن الرُّواةِ_ لَم تَقَعْ في جُملَةِ ما استَدْرَكَهُ الشَّيخُ الحافِظُ أَبُو الحَسَنِ _ عَليُّ بنُ عُمَرَ_ الدَّارَقُطْنيُّ عَلَيهِما، ونَبَّهَ _ عَلَى بَعضِ هذِهِ المَواضِعِ_ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقيُّ الحافِظُ _ وغَيرُهُ مِن أَئمَّتِنا_ فَرَأَينا أَنْ نَذْكُرَها في هذا البابِ؛ لِتَتِمَّ الفائِدةُ بذلِكَ. واللهُ المُوَفِّقُ للصَّوابِ.
- فمِن ذلِكَ: