الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: ما نعلم أقرب سمتاً ودلاً وهدياً برسول

          408- الثَّامن: عن عبد الرحمنِ بن يزيدَ النَّخَعيِّ قلنا لحذيفةَ: أخبِرنا برجلٍ قريبِ السَّمتِ والدَّلِّ والهدْيِ(1) من رسولِ الله صلعم نأخُذُ عنه، قال: ما نعلمُ أقربَ سَمتاً ودَلَّاً وهَدْياً برسول الله صلعم من ابنِ أمِّ عبدٍ، حتَّى يتوارى بجدارِ بيتِه، ولقد علِمَ المحفوظون مِن أصحاب محمدٍ صلعم أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ أقربُهم إلى الله وسيلةً. / [خ¦3762]


[1] السَّمْتُ: القَصدُ، والدَّلُّ والهديُ قريبٌ بعضُ ذلك من بعض، وهما السكينة والوقار في الهيئة والخبرة.(ابن الصلاح) نحوه.