المستند

شُروطُ الأئمَّة الخمسةِ البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسوي رضي الله عنهم أجمعين


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : شُروطُ الأئمَّة الخمسةِ البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسوي رضي الله عنهم أجمعين
اسم المؤلف الكامل : الحازمي أبو زكريا محمد بن موسى
تاريخ الوفاة : 584
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب في بيان منهج الأئمَّة الخمسة: البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي في كتبهم، من حيث اختيار الحديث والراوي له.
حول المؤلف : هو الإمام الحافظ، الحجَّة الناقد، النَّسابة البارع، أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم الحازمي الهمذاني.
مولده في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي الوقت السجزي حضورًا وله أربع سنين، وسمع من شهردار بن شيرويه الديلمي، وابن طاهر المقدسي الحافظ، وأبي العلاء العطار، ومعمر بن الفاخر، وأبي الحسين عبد الحق اليوسفي، وعبد الله بن الصمد العطار، وشهدة الكاتبة، وأبي الفضل عبد الله بن أحمد خطيب الموصل، وأبي طالب محمد بن علي الكتاني الواسطي، ومحمد بن طلحة البصري المالكي بها، وأبي العباس أحمد بن ينال الترك، وأبي الفتح عبد الله بن أحمد الخرقي، وأبي موسى محمد بن أبي عيسى المديني، وأقرانهم بالعراق وأصبهان والجزيرة والشام والحجاز.
وجمع، وصنَّف، وبرع في فن الحديث خصوصًا في النسب.
واستوطن بغداد. قال أبو عبد الله الدُّبيثي: تفقه ببغداد في مذهب الشافعي، وجالس العلماء، وتميز، وفهم، وصار من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله، مع زهد، وتعبد، ورياضة، وذكر.
ومع أنه عاش ست وثلاثين سنة إلَّا أنَّه حاز لقب الحافظ الإمام وصنف في الحديث عدة مصنفات، وأملى عدة مجالس، وكان كثير المحفوظ حلو المذاكرة، يغلب عليه معرفة أحاديث الأحكام.
أملى طرق الأحاديث التي في ( المهذب ) للشيخ أبي إسحاق، وأسندها، ولم يتمه.
وقال أبو عبد الله بن النجار في ( تاريخه ): كان الحازمي من الأئمَّة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله.
ألَّف كتاب ( الناسخ والمنسوخ )، وكتاب ( عجالة المبتدئ في النسب )، وكتاب ( المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان ). وأسند أحاديث ( المهذب )، وكان ثقة، حجة، نبيلًا، زاهدًا، عابدًا، ورعًا، ملازمًا للخلوة والتصنيف وبث العلم أدركه الأجل شابًا، وسمعت محمد بن محمد بن محمد بن غانم الحافظ يقول: كان شيخنا الحافظ أبو موسى المديني يفضل أبا بكر الحازمي على عبد الغني المقدسي، ويقول: ما رأينا شابًا أحفظ من الحازمي، له كتاب ( في الناسخ والمنسوخ ) دال على إمامته في الفقه والحديث ليس لأحد مثله.
قال ابن النجار: وسمعت بعض الأئمَّة يذكر أنَّ الحازمي كان يحفظ كتاب الإكمال في المؤتلف والمختلف ومشتبه النسبة، كان يكرر عليه، ووجدت بخط الإمام أبي الخير القزويني وهو يسأل الحازمي: ماذا يقول سيدنا الإمام الحافظ في كذا وكذا ؟ وقد أجاب أبو بكر الحازمي بأحسن جواب.
مات أبو بكر الحازمي في شهر جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وخمسمئة.
عملنا : قابلنا الكتاب على المخطوط ثمَّ قابلناه على أفضل الطبعات _وهي طبعة الشيخ عبد الفتاح أبي غدة رحمه الله_ ونبهنا على الخطأ في المطبوع.
وتم استدراك السقط ووضعه بين معقفين [ ] ؛ وما زاد من المطبوع على المخطوط جعلناه بين هلالين ()، وذكرنا مالنا عليه من ملاحظات.

شُروطُ الأئمَّة الخمسةِ البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسوي رضي الله عنهم أجمعين


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : شُروطُ الأئمَّة الخمسةِ البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسوي رضي الله عنهم أجمعين
اسم المؤلف الكامل : الحازمي أبو زكريا محمد بن موسى
تاريخ الوفاة : 584
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب في بيان منهج الأئمَّة الخمسة: البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي في كتبهم، من حيث اختيار الحديث والراوي له.
حول المؤلف : هو الإمام الحافظ، الحجَّة الناقد، النَّسابة البارع، أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم الحازمي الهمذاني.
مولده في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي الوقت السجزي حضورًا وله أربع سنين، وسمع من شهردار بن شيرويه الديلمي، وابن طاهر المقدسي الحافظ، وأبي العلاء العطار، ومعمر بن الفاخر، وأبي الحسين عبد الحق اليوسفي، وعبد الله بن الصمد العطار، وشهدة الكاتبة، وأبي الفضل عبد الله بن أحمد خطيب الموصل، وأبي طالب محمد بن علي الكتاني الواسطي، ومحمد بن طلحة البصري المالكي بها، وأبي العباس أحمد بن ينال الترك، وأبي الفتح عبد الله بن أحمد الخرقي، وأبي موسى محمد بن أبي عيسى المديني، وأقرانهم بالعراق وأصبهان والجزيرة والشام والحجاز.
وجمع، وصنَّف، وبرع في فن الحديث خصوصًا في النسب.
واستوطن بغداد. قال أبو عبد الله الدُّبيثي: تفقه ببغداد في مذهب الشافعي، وجالس العلماء، وتميز، وفهم، وصار من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله، مع زهد، وتعبد، ورياضة، وذكر.
ومع أنه عاش ست وثلاثين سنة إلَّا أنَّه حاز لقب الحافظ الإمام وصنف في الحديث عدة مصنفات، وأملى عدة مجالس، وكان كثير المحفوظ حلو المذاكرة، يغلب عليه معرفة أحاديث الأحكام.
أملى طرق الأحاديث التي في ( المهذب ) للشيخ أبي إسحاق، وأسندها، ولم يتمه.
وقال أبو عبد الله بن النجار في ( تاريخه ): كان الحازمي من الأئمَّة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله.
ألَّف كتاب ( الناسخ والمنسوخ )، وكتاب ( عجالة المبتدئ في النسب )، وكتاب ( المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان ). وأسند أحاديث ( المهذب )، وكان ثقة، حجة، نبيلًا، زاهدًا، عابدًا، ورعًا، ملازمًا للخلوة والتصنيف وبث العلم أدركه الأجل شابًا، وسمعت محمد بن محمد بن محمد بن غانم الحافظ يقول: كان شيخنا الحافظ أبو موسى المديني يفضل أبا بكر الحازمي على عبد الغني المقدسي، ويقول: ما رأينا شابًا أحفظ من الحازمي، له كتاب ( في الناسخ والمنسوخ ) دال على إمامته في الفقه والحديث ليس لأحد مثله.
قال ابن النجار: وسمعت بعض الأئمَّة يذكر أنَّ الحازمي كان يحفظ كتاب الإكمال في المؤتلف والمختلف ومشتبه النسبة، كان يكرر عليه، ووجدت بخط الإمام أبي الخير القزويني وهو يسأل الحازمي: ماذا يقول سيدنا الإمام الحافظ في كذا وكذا ؟ وقد أجاب أبو بكر الحازمي بأحسن جواب.
مات أبو بكر الحازمي في شهر جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وخمسمئة.
عملنا : قابلنا الكتاب على المخطوط ثمَّ قابلناه على أفضل الطبعات _وهي طبعة الشيخ عبد الفتاح أبي غدة رحمه الله_ ونبهنا على الخطأ في المطبوع.
وتم استدراك السقط ووضعه بين معقفين [ ] ؛ وما زاد من المطبوع على المخطوط جعلناه بين هلالين ()، وذكرنا مالنا عليه من ملاحظات.