المستند

هدى الساري لمقدمة فتح الباري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : هدى الساري لمقدمة فتح الباري
اسم المؤلف الكامل : ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني
تاريخ الوفاة : 852
دار النشر : البولاقية
تاريخ النشر : _
بلد النشر : _
الطبعة : البولاقية
المحقق : _
الأجزاء : 1
حول الكتاب : قال ابن حجر رحمه الله يصف كتابه هذا:
وأقدم بين يدي ذلك كله مقدمة في تبيين قواعده، وتزيين فرائده، جامعة وجيزة دون الإسهاب، وفوق القصور، سهلة المأخذ، تفتح المستغلق وتذلل الصعاب، وتشرح الصدور، وينحصر القول فيها إِنْ شاءَ اللهُ تعالى في عشرة فصول:
الأَوَّل: في بيان السبب الباعِث له على تصنيف هذا الكتاب.
الثَّانِيْ: في بيان موضوعه، والكشف عن مغزاه فِيْهِ، والكلام على تحقيق شُرُوْطه، وتقرير كونه من أصح الكتب الْمُصَنَّفَة في الْحَدِيْث النَّبَوِيّ، ويلتحق بِهِ الْكَلَام على تراجمه الْبَدِيعة المنال، المنيعة المثال الَّتِيْ انفرد بتدقيقه فيها عن نظرائه، واشتهر بتحقيقه لها عن قرنائه.
الثَّالِث: في بيان الحكمة في تقطيعه للحَدِيْث، واختصاره، وفائدة إعادته للحَدِيْث، وتكراره.
الرَّابِع: في بيان السبب في إيراده الأَحَادِيْث المعلقة، والآثار الموقوفة، مع أنها تباين أصل موضوع الكِتَاب، وألحقت فِيْهِ سياق الأَحَادِيْث المرفوعة المعلقة، والإشارة لمن وصلها على سبيل الاختصار.
الخَامِس: في ضبط الغريب الواقع في متونه مرتباً له على حروف المعجم، بألخص عبارة، وأخلص إشارة؛ لتسهل مراجعته، ويخف تكراره.
السَّادِس: في ضبط الأَسْمَاء المشكلة التي فيه، وكذا الكُنَى، والأَنْسَاب، وَهِيَ على قسمين الأَوَّل: المؤتلفة، والمختلفة الواقعة فِيْهِ حيث تدخل تحت ضابط كلي لتسهل مراجعتها، ويخف تكرارها، وَمَا عدا ذلك فيذكر في الأصل. والثَّانِيْ: المفردات من ذَلِكَ.
السَّابِع: في تعريف شيوخه الذين أهمل نِسَبهم إذا كانت يكثر اشتراكها: كمُحَمَّد، لَا من يقل اشتراكه: كمُسَدَّد، وفيه الْكَلَام على جميع مَا فِيْهِ من مهمل، ومبهم على سياق الكِتَاب مختصراً.
الثَّامِن: في سياق الأَحَادِيْث الَّتِيْ انتقدها عَلَيْهِ حافظ عَصْرِهِ أَبُوْ الحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ، وغيره من النقاد، والجواب عنها حَدِيْثاً حَدِيْثاً، وإيضاح أنه ليس فيها مَا يخل بشرطه الَّذِيْ حققناه.
التَّاسِع: في سياق أَسْمَاء جميع من طعن فِيْهِ من رجاله على ترتيب الحروف، والجواب عن ذلك الطعن بطريق الإنصاف، والعدل، والاعتذار عن الْمُصَنِّف في التخريج لبعضهم ممن يقوى جانب القدح فِيْهِ إما لكونه تجنب مَا طعن فِيْهِ بسببه، وإما لكونه أخرج مَا وافقه عَلَيْهِ من هُوَ أقوى منه، وإما لغير ذلك من الأسباب.
العَاشِر: في سياق فهرسة كِتَابه المذكور باباً باباً وعدة مَا في كل باب من الْحَدِيْث، ومنه تظهر عدة أحاديث بالمكرر أوردته تبعاً لشيخ الْإِسْلَام أَبِيْ زَكَرِيَّا النَّوَوِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تبركاً بِهِ، ثم أضفت إليه مناسبة ذلك مِمَّا استفدته من شيخ الْإِسْلَام أَبِيْ حَفْص البُلْقِيْنِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثم أردفته بسياق أَسْمَاء الصَّحَابَة الذين اشتمل عليهم كِتَابه مرتِّباً لهم على الحروف، وعد مَا لكل واحد منهم عنده من الْحَدِيْث، ومنه يظهر تحرير مَا اشتمل عَلَيْهِ كِتَابه من غير تكرير، ثم ختمت هذه الْمُقَدِّمة بترجمة كاشفة عن خصائصه، ومناقبه، جامعة لمآثره ومناقبه، ليكون ذكره واسطة عقد نظامها، وسرة مسك ختامها.

حول المؤلف : 1 - اسمه ونسبه:
أحمد بن علي بن محمد الكِنَانِي العسقلاني المصري أبو الفضل شهاب الدين المعروف بابن حجر.
أما الكِنَانِي: فنسبة إلى قبيلة كنانة، والعسقلاني نسبة إلى عسقلان مدينة بفلسطين، وحجر اسم لبعض أجداده.
2 - مولده ونشأته:
ولد ابن حجر رحمه الله سنة ثلاث وسبعين على شاطئ النيل بمصر القديمة، ونشأ يتيماً إذ مات أبوه في رجب سنة سبع وسبعين وسبعمائة.
وماتت أمه قبل ذلك وهو طفل. وكان أبوه قد أوصى به إلى رجلين ممن كانت بينه وبينهم مودة هما:
زكي الدين أبو بكر الخروبي ( ت: 787 هـ ) وكان تاجراً كبيراً بمصر.
وثانيهما شمس الدين ابن القطان ( ت: 813 هـ ).
فنشأ في كنف الوصاية في غاية العفة والصيانة، وقد أخذه زكي الدين الخروبي معه أثناء مجاورته في مكة وظل يرعاه إلى توفي رحمه الله سنة ( 787 هـ ). وتركه وكان قد حفظ القرآن، وصلى بالناس التراويح في المسجد الحرام سنة ( 785 هـ ) وحفظ عمدة الأحكام والحاوي الصغير للقزويني ومختصر ابن الحاجب وغيرها.
ثم حبب إليه الحديث فأقبل عليه بكليته وأخذه عن مشايخ عصره ولازم العراقي عشر سنين وتخرج به وانتفع منه.
رحل في طلب العلم فجال في مصر والشام والحجاز واليمن والتقى بعدد كبير من العلماء في هذه البلدات، وحمل عنهم شيئاً كثيراً.
3 - شيوخه:
ترجم ابن حجر رحمه الله لشيوخه في كتابين:
1 - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
2 - المعجم المفهرس.
كما اهتم السخاوي رحمه الله في كتابه: «الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر» بذكر شيوخ ابن حجر رحمه الله، إذ بلغ عدد شيوخه أكثر من ستمائة شيخ ومن أهم هؤلاء:
1 - الحافظ أبو الفضل زين الدين عبد الرحمن بن الحسين العراقي حافظ عصره ( ت: 806 هـ ).
2 - الحافظ أبو حفص سراج الدين عُمَر بن رسلان البُلقيني ( ت: 805 هـ ).
3 - الفقيه المحدث عُمَر بن علي بن أحمد الأنصاري المصري المعروف بابن الملقن ( ت: 804 هـ ).
4 - الفقيه الأصولي عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة الكِنَانِي المعروف بابن جماعة.
أما تلامذته فمن أشهرهم:
1 - الفقيه زكريا الأنصاري الأصولي ( ت: 926 هـ ).
2 - المحدث السخاوي محمد بن عبد الرحمن القاهري ( ت: 901 هـ ).
3 - محمد بن محمد بن فهد المحدث الفاهم ( ت: 871 هـ ).
4 - مؤلفاته:
جال ابن حجر رحمه الله بقلمه في كل مجال من مجالات العلوم الإسلامية والعربية، وقدَّم خدمات عظيمة للأمة الإسلامية. وما من علم من العلوم إلا لابن حجر رحمه الله مصنف فيه. وقد أحصى الأستاذ شاكر عبد المنعم في رسالته للدكتوراه التي هي بعنوان: «الحافظ ابن حجر ودراسة مصنفاته» / 282 / مصنفاً لابن حجر. لكن أشهرها:
1 - فتح الباري بشرح صحيح البخاري.
2 - إتحاف المهرة بأطراف العشرة وهي أطراف الموطأ ومسند الشافعي ومسند أحمد ومسند الدارمي وصحيح ابن خزيمة - ما وقع له منه - والمنتقى لابن الجارود وصحيح ابن حبان ومستخرج أبي عوانة ومستدرك الحاكم وشرح معاني الآثار للطحاوي وسنن الدارقطني.
3 - الإصابة في تمييز الصحابة.
4 - تهذيب التهذيب.
5 - تبصير المنتبه وتحرير المشتبه: حرر فيه كتاب الذهبي واستدرك عليه.
6 - لسان الميزان: يشتمل على التراجم التي وردت في ميزان الاعتدال وليست في تهذيب الكمال مع إضافات وفوائد.
5 - أقوال العلماء فيه:
قال فيه شيخه سراج الدين البلقيني في تقريظ تغليق التعليق: جَمْعُ الشيخ الحافظ المحدث المتقن المحقق شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن الفقير إلى الله الفاضل نور الدين الشهير بابن حجر.
وقال السخاوي: وبلغني عن شيخنا أبي العباس الحناوي قال: كنت أكتب الإملاء عن شيخنا العراقي فإذا جاء ابن حجر ارتج له المجلس وعند عرض الإملاء قلَّ أن يخلو من إصلاح يفيده ابن حجر.
6 - وفاته:
استمر ابن حجر رحمه الله بإفادة تلامذته إلى قبل وفاته حين لازمه المرض حتى أقعده وأقلّ حركته فوافاه الموت بعد ذلك سنة ( 852 هـ) ليلة السبت في الثامن من ذي الحجة. ومال السخاوي إلى أن الذي كان بشيخه هو الطاعون.

عملنا : قابلنا الكتاب على أنفس نسختين خطيتين للكتاب، وعلى كلا النسختين خط ابن حجر رحمه الله، وأثبتنا في النص متن مخطوطة المكتبة الظاهرية، كما ذكرنا فروق أربع طبعات: الأميرية - السلفية - طبعة الشيخ محمد نظر الفريابي حفظه الله -الطبعة الأنصارية، أما الرموز المستخدمة في الهوامش: فـ (د): فالمكتبة الظاهرية بدمشق، رقم 823، وهي المرفقة، و(ت) للمخطوطة التركية نسخة مكتبة يني جامع، رقم211، و(ص) للطبعة الأنصارية التي قوبلت عليها نسخة دار السلام، و(م) للطبعة الأميرية، و(س) للطبعة السلفية، و(ط) لطبعة الشيخ نظر الفريابي.

هدى الساري لمقدمة فتح الباري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : هدى الساري لمقدمة فتح الباري
اسم المؤلف الكامل : ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني
تاريخ الوفاة : 852
دار النشر : البولاقية
تاريخ النشر : _
بلد النشر : _
الطبعة : البولاقية
المحقق : _
الأجزاء : 1
حول الكتاب : قال ابن حجر رحمه الله يصف كتابه هذا:
وأقدم بين يدي ذلك كله مقدمة في تبيين قواعده، وتزيين فرائده، جامعة وجيزة دون الإسهاب، وفوق القصور، سهلة المأخذ، تفتح المستغلق وتذلل الصعاب، وتشرح الصدور، وينحصر القول فيها إِنْ شاءَ اللهُ تعالى في عشرة فصول:
الأَوَّل: في بيان السبب الباعِث له على تصنيف هذا الكتاب.
الثَّانِيْ: في بيان موضوعه، والكشف عن مغزاه فِيْهِ، والكلام على تحقيق شُرُوْطه، وتقرير كونه من أصح الكتب الْمُصَنَّفَة في الْحَدِيْث النَّبَوِيّ، ويلتحق بِهِ الْكَلَام على تراجمه الْبَدِيعة المنال، المنيعة المثال الَّتِيْ انفرد بتدقيقه فيها عن نظرائه، واشتهر بتحقيقه لها عن قرنائه.
الثَّالِث: في بيان الحكمة في تقطيعه للحَدِيْث، واختصاره، وفائدة إعادته للحَدِيْث، وتكراره.
الرَّابِع: في بيان السبب في إيراده الأَحَادِيْث المعلقة، والآثار الموقوفة، مع أنها تباين أصل موضوع الكِتَاب، وألحقت فِيْهِ سياق الأَحَادِيْث المرفوعة المعلقة، والإشارة لمن وصلها على سبيل الاختصار.
الخَامِس: في ضبط الغريب الواقع في متونه مرتباً له على حروف المعجم، بألخص عبارة، وأخلص إشارة؛ لتسهل مراجعته، ويخف تكراره.
السَّادِس: في ضبط الأَسْمَاء المشكلة التي فيه، وكذا الكُنَى، والأَنْسَاب، وَهِيَ على قسمين الأَوَّل: المؤتلفة، والمختلفة الواقعة فِيْهِ حيث تدخل تحت ضابط كلي لتسهل مراجعتها، ويخف تكرارها، وَمَا عدا ذلك فيذكر في الأصل. والثَّانِيْ: المفردات من ذَلِكَ.
السَّابِع: في تعريف شيوخه الذين أهمل نِسَبهم إذا كانت يكثر اشتراكها: كمُحَمَّد، لَا من يقل اشتراكه: كمُسَدَّد، وفيه الْكَلَام على جميع مَا فِيْهِ من مهمل، ومبهم على سياق الكِتَاب مختصراً.
الثَّامِن: في سياق الأَحَادِيْث الَّتِيْ انتقدها عَلَيْهِ حافظ عَصْرِهِ أَبُوْ الحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ، وغيره من النقاد، والجواب عنها حَدِيْثاً حَدِيْثاً، وإيضاح أنه ليس فيها مَا يخل بشرطه الَّذِيْ حققناه.
التَّاسِع: في سياق أَسْمَاء جميع من طعن فِيْهِ من رجاله على ترتيب الحروف، والجواب عن ذلك الطعن بطريق الإنصاف، والعدل، والاعتذار عن الْمُصَنِّف في التخريج لبعضهم ممن يقوى جانب القدح فِيْهِ إما لكونه تجنب مَا طعن فِيْهِ بسببه، وإما لكونه أخرج مَا وافقه عَلَيْهِ من هُوَ أقوى منه، وإما لغير ذلك من الأسباب.
العَاشِر: في سياق فهرسة كِتَابه المذكور باباً باباً وعدة مَا في كل باب من الْحَدِيْث، ومنه تظهر عدة أحاديث بالمكرر أوردته تبعاً لشيخ الْإِسْلَام أَبِيْ زَكَرِيَّا النَّوَوِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تبركاً بِهِ، ثم أضفت إليه مناسبة ذلك مِمَّا استفدته من شيخ الْإِسْلَام أَبِيْ حَفْص البُلْقِيْنِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثم أردفته بسياق أَسْمَاء الصَّحَابَة الذين اشتمل عليهم كِتَابه مرتِّباً لهم على الحروف، وعد مَا لكل واحد منهم عنده من الْحَدِيْث، ومنه يظهر تحرير مَا اشتمل عَلَيْهِ كِتَابه من غير تكرير، ثم ختمت هذه الْمُقَدِّمة بترجمة كاشفة عن خصائصه، ومناقبه، جامعة لمآثره ومناقبه، ليكون ذكره واسطة عقد نظامها، وسرة مسك ختامها.

حول المؤلف : 1 - اسمه ونسبه:
أحمد بن علي بن محمد الكِنَانِي العسقلاني المصري أبو الفضل شهاب الدين المعروف بابن حجر.
أما الكِنَانِي: فنسبة إلى قبيلة كنانة، والعسقلاني نسبة إلى عسقلان مدينة بفلسطين، وحجر اسم لبعض أجداده.
2 - مولده ونشأته:
ولد ابن حجر رحمه الله سنة ثلاث وسبعين على شاطئ النيل بمصر القديمة، ونشأ يتيماً إذ مات أبوه في رجب سنة سبع وسبعين وسبعمائة.
وماتت أمه قبل ذلك وهو طفل. وكان أبوه قد أوصى به إلى رجلين ممن كانت بينه وبينهم مودة هما:
زكي الدين أبو بكر الخروبي ( ت: 787 هـ ) وكان تاجراً كبيراً بمصر.
وثانيهما شمس الدين ابن القطان ( ت: 813 هـ ).
فنشأ في كنف الوصاية في غاية العفة والصيانة، وقد أخذه زكي الدين الخروبي معه أثناء مجاورته في مكة وظل يرعاه إلى توفي رحمه الله سنة ( 787 هـ ). وتركه وكان قد حفظ القرآن، وصلى بالناس التراويح في المسجد الحرام سنة ( 785 هـ ) وحفظ عمدة الأحكام والحاوي الصغير للقزويني ومختصر ابن الحاجب وغيرها.
ثم حبب إليه الحديث فأقبل عليه بكليته وأخذه عن مشايخ عصره ولازم العراقي عشر سنين وتخرج به وانتفع منه.
رحل في طلب العلم فجال في مصر والشام والحجاز واليمن والتقى بعدد كبير من العلماء في هذه البلدات، وحمل عنهم شيئاً كثيراً.
3 - شيوخه:
ترجم ابن حجر رحمه الله لشيوخه في كتابين:
1 - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
2 - المعجم المفهرس.
كما اهتم السخاوي رحمه الله في كتابه: «الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر» بذكر شيوخ ابن حجر رحمه الله، إذ بلغ عدد شيوخه أكثر من ستمائة شيخ ومن أهم هؤلاء:
1 - الحافظ أبو الفضل زين الدين عبد الرحمن بن الحسين العراقي حافظ عصره ( ت: 806 هـ ).
2 - الحافظ أبو حفص سراج الدين عُمَر بن رسلان البُلقيني ( ت: 805 هـ ).
3 - الفقيه المحدث عُمَر بن علي بن أحمد الأنصاري المصري المعروف بابن الملقن ( ت: 804 هـ ).
4 - الفقيه الأصولي عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة الكِنَانِي المعروف بابن جماعة.
أما تلامذته فمن أشهرهم:
1 - الفقيه زكريا الأنصاري الأصولي ( ت: 926 هـ ).
2 - المحدث السخاوي محمد بن عبد الرحمن القاهري ( ت: 901 هـ ).
3 - محمد بن محمد بن فهد المحدث الفاهم ( ت: 871 هـ ).
4 - مؤلفاته:
جال ابن حجر رحمه الله بقلمه في كل مجال من مجالات العلوم الإسلامية والعربية، وقدَّم خدمات عظيمة للأمة الإسلامية. وما من علم من العلوم إلا لابن حجر رحمه الله مصنف فيه. وقد أحصى الأستاذ شاكر عبد المنعم في رسالته للدكتوراه التي هي بعنوان: «الحافظ ابن حجر ودراسة مصنفاته» / 282 / مصنفاً لابن حجر. لكن أشهرها:
1 - فتح الباري بشرح صحيح البخاري.
2 - إتحاف المهرة بأطراف العشرة وهي أطراف الموطأ ومسند الشافعي ومسند أحمد ومسند الدارمي وصحيح ابن خزيمة - ما وقع له منه - والمنتقى لابن الجارود وصحيح ابن حبان ومستخرج أبي عوانة ومستدرك الحاكم وشرح معاني الآثار للطحاوي وسنن الدارقطني.
3 - الإصابة في تمييز الصحابة.
4 - تهذيب التهذيب.
5 - تبصير المنتبه وتحرير المشتبه: حرر فيه كتاب الذهبي واستدرك عليه.
6 - لسان الميزان: يشتمل على التراجم التي وردت في ميزان الاعتدال وليست في تهذيب الكمال مع إضافات وفوائد.
5 - أقوال العلماء فيه:
قال فيه شيخه سراج الدين البلقيني في تقريظ تغليق التعليق: جَمْعُ الشيخ الحافظ المحدث المتقن المحقق شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن الفقير إلى الله الفاضل نور الدين الشهير بابن حجر.
وقال السخاوي: وبلغني عن شيخنا أبي العباس الحناوي قال: كنت أكتب الإملاء عن شيخنا العراقي فإذا جاء ابن حجر ارتج له المجلس وعند عرض الإملاء قلَّ أن يخلو من إصلاح يفيده ابن حجر.
6 - وفاته:
استمر ابن حجر رحمه الله بإفادة تلامذته إلى قبل وفاته حين لازمه المرض حتى أقعده وأقلّ حركته فوافاه الموت بعد ذلك سنة ( 852 هـ) ليلة السبت في الثامن من ذي الحجة. ومال السخاوي إلى أن الذي كان بشيخه هو الطاعون.

عملنا : قابلنا الكتاب على أنفس نسختين خطيتين للكتاب، وعلى كلا النسختين خط ابن حجر رحمه الله، وأثبتنا في النص متن مخطوطة المكتبة الظاهرية، كما ذكرنا فروق أربع طبعات: الأميرية - السلفية - طبعة الشيخ محمد نظر الفريابي حفظه الله -الطبعة الأنصارية، أما الرموز المستخدمة في الهوامش: فـ (د): فالمكتبة الظاهرية بدمشق، رقم 823، وهي المرفقة، و(ت) للمخطوطة التركية نسخة مكتبة يني جامع، رقم211، و(ص) للطبعة الأنصارية التي قوبلت عليها نسخة دار السلام، و(م) للطبعة الأميرية، و(س) للطبعة السلفية، و(ط) لطبعة الشيخ نظر الفريابي.