عدة أحاديث الجامع الصحيح

نص الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم
وهو حسبي
عدد حديث الكتاب الجامع الصحيح، من تأليف الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، رضي الله عنه ورحمه.
عدة أحاديثه جميعها سبعة ألاف ومائتي حديث وخمسة وسبعون حديثًا.
قال أبو محمد الحموي:
بدء الوحي: خمسة أحاديث. [1]
الإيمان: خمسون حديثًا. [2]
العلم: خمسة وسبعون حديثًا.
الوضوء: مائة وتسعة أحاديث. [3]
غسل الجنابة: ثلاثة وأربعون حديثًا. [4]
الحيض: سبعة وثلانون حديثًا.
التيمم: خمسة عشر حديثًا.
فرض الصلاة: حديثان.
الصلاة في الثياب: تسعة وثلاثون حديثًا. [5]
القبلة: ثلاثة عشر حديثًا.
المساجد: تسعة وسبعون حديثًا. [6]
الستر في الصلاة: ثلاثون حديثًا. [7]
مواقيت الصلاة: خمسة وسبعون حديثًا. [8]
الأذان: ثمانية وعشرون حديثًا. [9]
فضل صلاة الجماعة وإقامتها: أربعون حديثًا. [10]
الإمامة: أربعون حديثًا.
إقامة الصفوف: ثمانية عشر حديثًا. [11]
افتتاح الصلاة: [ثمانية و] عشرون حديثًا. [12]
القراءة: ثلاثون حديثًا. [13]
الركوع والسجود والتشهد: اثنان وخمسون حديثًا.
انقضاء الصلاة: سبعة عشر حديثًا. [14]
اجتناب أكل الثوم: خمسة أحاديث. [15]
صلاة النساء والصبيان: خمسة عشر حديثًا. [16]
صلاة الجمعة: خمسة وستون حديثًا.
صلاة الخوف: ستة أحاديث.
صلاة العيدين: أربعون حديثًا.
الوتر: خمسة عشر حديثًا.
الاستسقاء: خمسة وثلاثون. [17]
الكسوف: خمسة وعشرون حديثًا.
سجود القرآن: أربعة عشر حديثًا.
التقصير: ستة وثلاثون حديثًا.
الاستخارة: ثمانية أحاديث.
التحريض على قيام الليل: أحد وأربعون حديثًا. [18]
النوافل: ستة عشر حديثًا. [19]
ص1
الصلاة في مسجد مكة: تسعة أحاديث.
العمل في الصلاة: ستة وعشرون حديثًا.
السهو: أربعة عشر حديثًا. [20]
الجنائز: مائة وأربعة وخمسون حديثًا.
وجوب الزكاة: مائة وثلاثة عشر حديثًا.
صدقة الفطر: عشرة أحاديث.
الحج: مائتان وأربعون حديثًا.
العمرة: اثنان وثلاثون حديثًا.
الإحصار: أربعون حديثًا. [21]
جزاء الصيد: أربعون حديثًا. [22]
[الإحرام وتوابعه: اثنان وثلاثون] [23]
[فضل المدينة: أربعة وعشرون حديثًا] [23]
الصوم: ستة وستون حديثًا.
ليلة القدر: عشرة أحاديث.
قيام رمضان: ستة أحاديث.
الاعتكاف: عشرون حديثًا. [24]
البيوع: مائة وأحد وتسعون حديثًا.
السَّلَم: تسعة عشر حديثًا.
الشفعة: ثلاثة أحاديث.
الإجارة: أربعة وعشرون حديثًا.
الحوالة: ثلاثون حديثًا. [25]
الكفالة: ثمانية أحاديث.
الوكالة: سبعة عشر حديثًا.
المزارعة والشرب: تسعة وعشرون حديثًا. [26]
الاستقراض وأداء الديون: خمسة وعشرون حديثًا.
الإشخاص: ثلاثة عشر حديثًا.
الملازمة: حديثان.
اللقطة: خمسة عشر حديثًا.
المظالم والغصب: أحد وأربعون حديثًا. [27]
الشركة: اثنان وسبعون حديثًا. [28]
الرهن: سبعة أحاديث. [29]
[العتق: أحد وأربعون حديثًا.] [23]
[المكاتب: ستة أحاديث.] [30]
الهبة: تسعة وستون حديثًا.
الشهادات: ثمانية وخمسون حديثًا. [31]
الصلح: اثنان وعشرون حديثًا. [32]
الشروط: أربع وعشرون حديثًا.
الوصايا: أحد وأربعون حديثًا.
الجهاد والسير: مائتان وخمسة وخمسون حديثًا.
بقية الجهاد أيضًا: اثنان وأربعون حديثًا.
فرض الخمس: ثمانية وخمسون حديثًا. [33]
الجزية والموادعة: ثلاثة وستون حديثًا. [34]
بدو الخلق: مائتان وحديثان.
الأنبياء والمغازي: أربعمائة وثمانية وعشرون حديثًا.
ص2
وجزءٌ آخر بعد المغازي: مائة وثمانية وثلاثون حديثًا. [35]
التفسير: خمسمائة وأربعون حديثًا. [36]
فضائل القرآن: أربعة وثمانون حديثًا. [37]
النكاح والطلاق: مائتان وأربعون. [38]
النفقات: اثنان وعشرون حديثًا.
الأطعمة: سبعون حديثًا. [39]
العقيقة: أحد عشر حديثًا. [40]
الصيد والذبائح وغيره: تسعون حديثًا. [41]
الذبائح والأضاحي: ثلاثون حديثًا.
الأشربة: خمسة وستون حديثًا.
الطب: تسعة وتسعون حديثًا. [42]
اللباس: مائة وعشرون حديثًا.
المرضى: أحد وأربعون حديثًا. [43]
الآداب: مائتان وستة وخمسون.
الاستئذان: سبعة وسبعون حديثًا.
الدعوات: ستة وسبعون حديثًا.
ومن الدعوات: ثلاثون حديثًا. [44]
الرقاق: مائة حديث.
الحوض: ستة عشر حديثًا.
صفة الجنة والنار: سبعة وخمسون حديثًا. [45]
القدر: ثمانية وعشرون حديثًا.
الأيمان والنذور: أحد وثلاثون حديثًا. [46]
كفارة الأيمان: خمسة عشر حديثًا. [47]
الفرائض: خمسة وأربعون حديثًا. [48]
الحدود: ثلاثون حديثًا. [49]
المحاربون: اثنان وخمسون حديثًا.
الديات: أربعة وخمسون حديثًا.
استتابة المرتدين: عشرون حديثًا.
الإكراه: ثلاثة عشر حديثًا. [50]
ترك الحيل: ثلاثة وعشرون حديثًا. [51]
التعبير: ستون حديثًا. [52]
الفتن: ثمانون حديثًا. [53]
الأحكام: اثنان وثمانون حديثًا.
الأماني: اثنان وعشرون حديثًا. [54]
إجازة خبر الواحد: تسعة عشر حديثًا. [55]
ص3
الاعتصام: ستة وتسعون حديثًا. [56]
التوحيد وعظمة الرب وغير ذلك: مائة وسبعون حديثًا. [57]
تم ذلك والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلِّم.


[1] قال ابن حجر رحمه الله: بل هِيَ سبعة، وكأنَّه لم يعد حديث الأَعْمَال، ولم يعد حديث جابر في أول ما نزل، وبيان كونها سبعة أن أول ما في الكِتَاب: حديث عُمَر الأَعْمَال، الثَّاني: حديث عَائِشَة في سؤال الحارث بن هِشَام، الثَّالث: حديثُهَا أول ما بدئ به من الوحي، الرَّابع: حديث جابر، وهو يحدث عن فترة الوحي، وهو معطوف على إسناد حديث عَائِشَة، وهما حديثَان مختلفان لا ريب في ذلك، الخامس: حديث ابن عَبَّاس في نزول: { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ } [ القِيَامَة: 16 ] ، السَّادس: حديثه في معارضة جبريل في رمضان، السَّابِع: حديثه عن أبي سُفيان في قصة هِرَقْل، وفي أثنائه حديث آخر مَوْقُوْف، وهو حديث الزُّهْرِيّ عن ابن الناطور في شأن هِرَقْل...
[2] قال ابن حجر رحمه الله: بل هِيَ أحد وخمسون، وذلك أنه أورد حديث أنس: < لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده > الحديث، من رواية قَتَادَة عن أنس، ومن رواية عبد العزيز بن صهيب عن أنس بإسنادين مختلفين، فلكون المتن وَاحِدَاً لم يعده حديثَيْن، ولا شك أن عدَّه حديثَيْن أَوْلَى من عدِّ المكرَّر إسناداً ومتناً، انتهى.
[3] قال ابن حجر رحمه الله: بل مائة وخمسة عَشَر حديثاً على التحرير.
[4] قال ابن حجر رحمه الله: بل سبعة وأربعون.
[5] قال ابن حجر رحمه الله: بل إحدى وأربعون.
[6] هكذا في الأصل الخطي، وهو الأقرب، والذي في شرحي النووي وابن حجر: ستة وسبعون.
[7] قال ابن حجر رحمه الله: واثنان.
[8] قال ابن حجر رحمه الله: بل ثمانون حديثاً.
[9] قال ابن حجر رحمه الله: بل ثلاثة وثلاثون.
[10] قال ابن حجر رحمه الله: واثنان.
[11] قال ابن حجر رحمه الله: بل أربعة عَشَر فقط، وقد حررتها، وكررت مراجعتها.
[12] ما بين معقوفين استدراك من شرحي النووي وابن حجر.
[13] قال ابن حجر رحمه الله: بل سبعة وعشرون.
[14] قال ابن حجر رحمه الله: بل أربعة عَشَر.
[15] قال ابن حجر رحمه الله: بل أربعة فقط.
[16] قال ابن حجر رحمه الله: بل فيه أحد وعشرون حديثاً.
[17] قال ابن حجر رحمه الله: بل أحد وثلاثون.
[18] قال ابن حجر رحمه الله: لم أر الاستخارة في هذا المكان بل هنا باب التهجد، ثم إن مجموع ذلك أربعون حديثاً لا غير.
[19] في شرحي النووي وابن حجر، وقال ابن حجر رحمه الله: ثمانية عشر. قلت: بل ستة وعشرون.
[20] في الأصل: الشهر. وقال ابن حجر رحمه الله: بل خمسة عَشَر بحديث أم سَلَمَة.
[21] حصل وهم في الترتيب في الأصل الخطي قوَّم على ما في شرحي النووي وابن حجر. وقال ابن حجر رحمه الله: لا واللَّه بل ستة عَشَر فقط.
[22] قال ابن حجر رحمه الله: بل ستة عَشَر أيضاً.
[23] استدراك من شرحي النووي وابن حجر.
[24] قال ابن حجر رحمه الله: لم يحرِّر الصوم، ولم يتقنه، فإنَّ جملة ما بعد قوله: كِتَاب الصِّيَام، إلى قوله: كِتَاب الحج من الأحاديث المسندة بالمكرر مائة وستة وخمسون حديثاً، ففاته من العدد أربعة وسبعون حديثاً، وهذا في غاية التفريط.
[25] قال ابن حجر رحمه الله: كذا رأيت في غيره ما نسخه، وهو غلط، والصَّوَاب ثلاثة أحاديث.
[26] قال ابن حجر رحمه الله: بل المزارعة فقط ثلاثون حديثاً، والشرب هو الذي عدده تسعة وعشرون.
[27] قال ابن حجر رحمه الله: بل خمسة وأربعون.
[28] وقع عند ابن حجر وهمًا: ثلاثة وعشرون.
[29] هكذا في الأصل الخطي، والذي نقله النووي «تسعة» وابن حجر عن الحمويي: «ثمانية» وهو الصواب.
[30] استدراك من شرحي النووي وابن حجر، وقال ابن حجر رحمه الله: بل خمسة.
[31] قال ابن حجر رحمه الله: بل ستة وخمسون.
[32] قال ابن حجر رحمه الله: بل عشرون فقط.
[33] قال ابن حجر رحمه الله: من قوله: كِتَاب الجِهَاد، إلى قوله: فرض الخمس، عدة أحاديثه مائتان وأربعة وتسعون حديثاً فقط، وأما فرض الخمس فَهُوَ ثلاثة وستون حديثاً.
[34] في المخطوط: الحزم والموادعة. وقال ابن حجر رحمه الله: بل ثمانية وعشرون حديثاً فقط.
[35] قال ابن حجر رحمه الله: لم يقع في هذا الفصل تحرير، فأما بدء الخلق فإنما عدة أحاديثه على التحرير مائة وخمسة وأربعون حديثاً، وأحاديث الأَنْبِيَاء، وأوله باب قول اللَّه عز وجل: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوْحاً } [ هُوْد: 25 ] وآخره ما ذكر عن بني إِسْرَائِيْل مائة وأحد عَشَر حديثاً، أخبار بني إِسْرَائِيْل وَمَا يليه ستة وأربعون حديثاً. المناقب وفيه علامات النبوة مائة وخمسون حديثاً، فضائل أَصْحَاب النَّبِيّ صلَّى الله عليه وسلَّم مائة وخمسة وستون حديثاً، بنيان الكعبة وَمَا يليه من أخبار الجَاهِلِيَّة عشرون حديثاً، مبعث النَّبِيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسيرته إلى ابتداء الهجرة ستة وأربعون حديثاً، الهجرة إلى ابتداء الْمَغَازِي خمسون حديثاً، الْمَغَازِي إلى آخر الوفاة أربعمائة حديث واثنا عَشَر حديثاً، فانظر إلى هذا التفاوت العظيم بين ما ذكر هذا الرجل واتبعوه عَلَيْهِ، وبين ما حررته من الأصل.
[36] قال ابن حجر رحمه الله: بل هو أربعمائة وخمسة وستون حديثاً من غير التعاليق والموقوفات.
[37] هكذا في الأصل الخطي وهو الصواب، إذ أحاديثه: [4978-5062] ، والذي نقله النووي وابن حجر: أحد وثمانون حديثًا.
[38] هكذا في الأصل، والذي نقله النووي وابن حجر: مائتان وأربعة وأربعون حديثًا. قال ابن حجر رحمه الله: ويحتاج هذا الفصل أيضاً إلى تحرير، فأما النِّكَاح وحده فَهُوَ مائة وثلاثة وثمانون حديثاً. والطلاق ومعه الخلع والظهار واللعان والعدد ثلاثة وثمانون حديثاً.
[39] قال ابن حجر رحمه الله: الصَّوَاب تسعون بتقديم التاء المثناة على السين.
[40] قال ابن حجر رحمه الله: بل تسعة أحاديث، وفيه غير ذلك من التعاليق والمُتَابَعَة.
[41] قال ابن حجر رحمه الله: بل الجميع ستة وستون حديثاً.
[42] هكذا في الأصل، والذي نقله النووي وابن حجر: تسعة وسبعون حديثًا.
[43] هكذا في أصلنا، ونقل النووي وابن حجر بعده: اللباس: مائة. قال ابن حجر رحمه الله: هَكذا رأيته في عدة نسخ، والذي في أصل الصَّحِيح بعد الأشربة: كتاب المرضى، فذكر ما يتعلق بثواب المريض وأحوال المرضى، وعدَّتهُ أربعون حديثاً، ثم قَالَ: كِتَاب الطب وعدته سبعة وتسعون حديثاً، بتقديم السين على الباء في سبعة، وبتقديم التاء على السين في التسعين، ثم قَالَ: كِتَاب اللباس فذكر متعلقات اللباس والزينة وأحوال البدن في ذلك، وختمه بأحاديث في الارتداف على الدواب، وآخره حديث الاضطجاع في المسجد رافعاً إحدى رجليه على الأخرى، وعدته مائة واثنان وثمانون حديثاً.
[44] قال ابن حجر رحمه الله: هو مائة وستة أحاديث كما قال.
[45] قال ابن حجر رحمه الله: الكل من كِتَاب الرقاق، وأما صفة الجنَّة والنَّار فقد تقدم ذكرهما في بدء الخلق، وعدة الرقاق على ما ذكر مائة وثلاثة وسبعون حديثاً، وقد حرَّرته فزاد على ذلك أربعة أحاديث.
[46] قال ابن حجر رحمه الله: كذا هو في عدة نسخ، وهو خطأ، وإنما هو أحد وثمانون.
[47] قال ابن حجر رحمه الله: بل ثمانية عَشَر حديثاً.
[48] قال ابن حجر رحمه الله: بل ستة وأربعون.
[49] قال ابن حجر رحمه الله: بل اثنان وثلاثون.
[50] قال ابن حجر رحمه الله: بل اثنا عَشَر حديثاً.
[51] قال ابن حجر رحمه الله: بل ثمانية وعشرون.
[52] قال ابن حجر رحمه الله: وثلاثة.
[53] قال ابن حجر رحمه الله: وحديثَان.
[54] قال ابن حجر رحمه الله: بل عشرون من غير المعلَّق.
[55] قال ابن حجر رحمه الله: بل اثنان وعشرون.
[56] قال ابن حجر رحمه الله: بل ثمانية وتسعون حديثاً.
[57] قال ابن حجر رحمه الله: فجميع أحاديثه بالمكرر سِوَى المعلقات والمتابعات على ما حررته وأتقنته سبعة آلاف وثلاث مائة وسبعة وتسعون حديثاً، فقد زاد على ما ذكروه مائة حديث واثنان وعشرون حديثاً، على أنَّني لا أدَّعي العصمة ولا السَّلامة من السهو، ولكن هذا جهد مَن لا جهد له، واللَّه الموفق.