المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا

[حديث: اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا]
534 - قال البخاريُّ: حدثنا أحمد: [حدَّثنا] ابن وهب: حدثنا ابن جريج: أن أيوبَ أخبره. [خ¦1261]
وحدثنا مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن حسان: حدثتنا حفصة. [خ¦1263]
وحدثنا عبد الرحمن بن حماد: حدثنا ابن عون عن محمد. [خ¦1257]
وحدثنا محمد: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن محمد وحفصة ابني سيرين، عن أم عطية، قال ابن جريج: امرأة من الأنصار اللاتي بايعن، قدمت البصرة تبادر ابنًا لها، فلم تدركه، قالت: دخل علينا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ونحن نغسل ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا». زادت حفصة: «أو سبعًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن، واغسلنها وترًا بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورًا، وابدؤوا بميامنها، ومواضع الوضوء». [خ¦1254]
قال: «فإذا فرغتن؛ فآذنني»، فلما فرغنا؛ آذناه.
قال ابن عون: فنزع من حِقْوِه إزاره، وقال: «أشعرنها إياه».
قال ابن جريج: إن أيوب زعم أن الإشعار: الفُفْنَهَا به، وكذلك كان ابن سيرين يأمر بالمرأة أن تُشعَر ولا تُؤزَر.
ج2ص11
وسمعت حفصة بنت سيرين تحدثنا عن أم عطية: أنهنَّ جعلن رأس بنتِ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثلاثة قرون، نقضنه وغسلنه.
زاد هشام عنها: ضفرنا شعرها ثلاثة قرون، وألقيناه خلفها.
قال البخاريُّ: وقال وكيع، عن سفيان، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أم عطية: ناصيتها وقرنيها. [خ¦1262]
وخرَّجه في باب ما يستحب من أن يغسل وترًا. [خ¦1254]
وفي باب يجعل شعر المرأة ثلاثة قرون. [خ¦1261]
وفي باب يلقي شعر المرأة خلفها. [خ¦1263]
وفي باب التيمُّن في الوضوء والغسل. [خ¦167]
وباب كيف الإشعار للميت، وقال فيه الحسن: الخِرْقة الخامسة تَشُدُّ بها الفخذين والوَركين تحت الدِّرْع. [خ¦1261]
وفي باب يبدأ بميامن الميت. [خ¦1255]
وفي باب مواضع الوضوء من الميت. [خ¦1256]
وفي باب هل تكفن المرأة في إزار الرجل. [خ¦1257]
وباب يجعل الكافور في آخره. [خ¦1258]
وباب نقض شعر المرأة. [خ¦1260]