المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: ذهبت إلى رسول الله الفتح

[حديث: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفَتْح]
504 - حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: حدثتنا أم هانئ. [خ¦1103]
(ح): حدثنا عبد الله بن يوسف: حدَّثنا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد [1] الله: أن أبا مُرَّة مولى أمِّ هانِئٍ بنت أبي طالب أخبره: أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الفَتْح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنتُهُ تَسْتُرُه، فسلَّمْتُ عليه، فقال: «من هذه»؟ فقلت: أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: «مرحبًا بأم هانئٍ»، فلما فَرَغَ من غُسله؛ قام فصلى ثماني ركعات ملتحفًا في ثوب واحد، فقلت: يا رسول الله؛ زعم ابنُ أمي عليٌّ أنه قاتلٌ رجلًا قد أَجَرْتُه، فلان بن هُبَيرَةَ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «قد أجرنا من أجرتِ يا أم هانئ»، وذلك ضحًى. [خ¦3171]
زاد ابن أبي ليلى عنها: فما رأيته صلى أخفَّ منها غير أنه يتم ركوعها وسجودها.
وقال: ولم يخبرنا أحد أنه رأى النَّبيَّ عليه السلام صلى الضحى غيرها.
خرَّجه في باب أمان النساء وجوارهنَّ. [خ¦3171]
وفي باب ما جاء في زعموا. [خ¦6158]
وفي باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفًا به. [خ¦357]
وفي باب التستُّر في الغسل عند الناس. [خ¦280]
وفي باب التطوع في السفر. [خ¦1103]
وباب منزل النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم الفتح. [خ¦4292]
ج1ص494


[1] في الأصل: (عبد)، وهو تحريف.