المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إنما قنت رسول الله بعد الركوع شهرًا

[حديث: إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرًا]
445 - قال البخاريُّ: حدثنا أبو معمر: حدَّثنا عبد الوارث: حدَّثنا عبد العزيز عن أنس. [خ¦4088]
وحدثنا محمد بن بشار: حدَّثنا ابن أبي عديٍّ وسهل بن يوسف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس. [خ¦3064]
ج1ص454
وحدثنا مسدد: حدثنا عبد الواحد: حدَّثنا عاصم قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قد كان القنوت. قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله. قال: فإن فلانًا أخبرني عنك أنك قلتَ بعد الركوع، فقال: كذب، إنما قنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعد الركوع شهرًا. [خ¦1002]
قال قتادة عنه: إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أتاه رِعْلٌ وذَكْوَانُ وعُصَيَّةُ وبنو لَحْيَان، فزعموا أنهم قد أسلموا، واستمدُّوه على قومهم، فأمَدَّهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بسبعين من الأنصار. قال أنس: كنا نسمهيم القرَّاء، يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، فانطلقوا بهم حتى بلغوا بئرَ معونةَ غدروا بهم فقتلوهم، فَقَنَتَ شهرًا يدعو على رِعْلٍ وذَكْوان وبَني لَحْيَان.
قال قتادة: وحدثنا أنسٌ أنهم قرؤوا بهم قرآنًا: (ألا بلغوا عنا قومنا، بأنا قد لَقِينا ربنَا، فرضيَ عنا وأرضانا)، ثم رُفِع ذلك بعد.
زاد عبد العزيز عن أنس: وذلك بَدْءُ القُنُوتِ، وما كُنَّا نَقْنُتُ.
وخرَّجه في غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة من طرق كثيرة. [خ¦4096]
وفي الجهاد، باب العون بالمدد. [خ¦3064]
وفي باب الدعاء على المشركين. [خ¦6394]
وفي باب ما ذكر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وحض عليه من اتفاق أهل العلم، الباب كله. [خ¦7341]
وفي باب من جلس عند المصيبة يُعرَف فيه الحُزْن مختصرًا. [خ¦1300]
ودعاء الإمام على من نكث عهدًا. [خ¦3170]
وفي باب فضل قول الله: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ}؛ الآية [آل عمران: 169] . [خ¦2814]
ج1ص455