المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

[حديث: شهدتَ العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم]
427 - وحدثنا عمرو بن عليٍّ: حدَّثنا يحيى: حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عَابِسٍ قال: سمعت ابن عباس وقال له رجل: شهدتَ العيد مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: نعم؛ ولولا مكاني منه؛ ما شهدته؛ _يعني: من الصغر_ أتى العَلَم الذي عند دار كثيرِ بنِ الصَّلتِ.
قال سليمان وأبو الوليد في حديثهما: صلى يوم الفطر ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها. قال عبد الرحمن عنه: ثم خطب. وقال ابن طاووس عنه: شهدت الفطر مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأبي بكر وعمر وعثمان يصلونها قبل الخطبة، ثم يُخْطَبُ بعد، خرج النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، كأني أنظر إليه يُجَلِّسُ الناس بيده، ثم أقبل يشقُّهُم حتى جاء النساء. وقال جابر: وهو يتوكأ على بلال. قال عبد الرحمن عن ابن عباس: فوعظهنَّ، وذكَّرهنَّ، وأمرهنَّ أن يتصدقن. قال حسن، عن طاووس، عنه: وقال: «{يَا أَيُّهَا النَّبيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ}»؛ الآية [الممتحنة: 12] حتى فرغ منها: «أنتنَّ على ذلك»، قالت امرأةٌ واحدة منهن لم يجبه غيرُها: نعم _لا يدري حَسَنٌ من هي_ قال: فتصدَّقْنَ. قال عبد الرحمن: فجعلتْ المرأة تُهْوِي بيدها إلى حَلْقِهَا.
قال سليمان في حديثه: تُلقي خُرْسَهَا وسِخَابها.
وقال مسلم: تلقي القُلْبَ والخَرْصَ. [1]
ج1ص446
وقال حجاج: تلقي قُرْطَهَا. قال طاووس: في ثوبِ بلال، قال عبد الرحمن: ثم أتى هو وبلال لبيتٍ.
قال عبد الرزاق: قال ابن جريج: قلت لعطاء: صدقة الفطر؟ قال: لا، ولكن صدقة تصدقن حينئذٍ، تُلقي فَتَخَهَا؟ قلت لعطاء: أفترى حقًّا على الإمام الأن أن يأتيَ النساءَ فيذكِرُهُنَّ حين يفرغ؟ قال: إنَّ ذلك [لحقٌّ] عليهم، وما لهم ألَّا يفعلوا؟
قال عبد الرزاق: الفَتَخُ: الخواتيم العظام كانت في الجاهلية.
قال البخاريُّ: والسِّخَابُ قلادةٌ من طِيبٍ وَسُكٍّ.
وخرَّجه في باب وضوء الصبيان وصلاتهم...، الباب. [خ¦863]
وفي باب المشي والركوب إلى العيد والصلاة. [خ¦958]
وفي باب خروج الصبيان إلى المصلَّى. [خ¦975]
وباب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها. [خ¦1431]
وباب الخاتم للنساء. [خ¦5880]
وباب القُرْطِ للنساء. [خ¦5883]
وفي باب: {وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا [ب/54] الْحُلُمَ مِنكُمْ} [النور: 58] . [خ¦5249]
وباب مشاهد النَّبيِّ عليه السلام بالمدينة. [خ¦7325]
وتفسير المُمْتَحَنة. [خ¦4895]


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (الخُرْص).