المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: دعهما فإنها أيام عيد

[حديث: دعهما فإنها أيام عيد]
421 - قال البخاريُّ: حدثنا أحمد: حدثنا ابن وهب: حدَّثنا عمرو: أن محمد بن عبد الرحمن الأسَديَّ حدثه، عن عروة، عن عائشة. [خ¦949]
حدثنا ابن بكير: حدَّثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة. [خ¦987]
وحدثنا عبيدُ بن إسماعيل: حدَّثنا أبو أسام، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: دخل أبو بكر وذلك في يوم عِيدٍ، وعندي جاريتانِ من جواري الأنصار تُغَنِّيانِ بما تَقَاولت الأنصار يوم بُعَاث [1] ، قالت: وَلَيْسَتا بِمُغنيتَين. [خ¦952]
زاد أبو شهاب: تضربان وتُدفِّفَان والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مُتَغَشٍّ بثوبه، فانتهرهما أبو بكر. قال هشام: فقال أبو بكر: أمزاميرُ [2] الشيطانِ في بيتِ رسول الله؟ قال عقيل: فكشف النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن وجهه وقال: «دعهما، فإنَّها أيام عيد».
زاد هشام: «يا أبا بكر؛ إن لكلِّ قومٍ عيدًا، وهذا عيدنا».
زاد ابن وهب: فلما غَفَل؛ غمزتُهما وخَرجتا. [3]
وخرَّجه في باب الحراب والدرق يوم العيد. [خ¦949]
وفي باب إذا فاته العيد؛ يصلي ركعتين. [خ¦987]
وباب قصة الحبش [4] وقوله عليه السلام: «يا بني أَرفدة». [خ¦3529]
وفي باب مقدم النَّبيِّ عليه السلام وأصحابه المدينة. [خ¦3931]
ج1ص443


[1] حاشية في الأصل: (موضع من المدينة على ليلتين).
[2] كذا في الأصل و«اليونينية»، وفي هامشها: في رواية الأصيلي: (أبمزامير).
[3] في الأصل: (وخرجتها)، وفي هامش «اليونينية»: في رواية الأصيلي: (خرجتا)، بلا واو.
[4] في الأصل: (الجيش)، وهو تصحيف.