المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: دعهم أمنًا بني أرفدة

[حديث: دعهم، أَمْنًا بني أَرْفِدة]
420 - قال البخاريُّ: حدثنا الأويسيُّ: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيسان، عن [ب/53] ابن شهاب. [خ¦454]
وحدثنا يحيى ابن بُكَير: حدَّثنا الليث، عن عُقَيلٍ، عنه. [خ¦988]
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: حدَّثنا عيسى: حدَّثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة. [خ¦5236]
وحدثنا أحمد: حدَّثنا ابن وَهْبٍ: حدَّثنا عمرو: أن محمد بن عبد الرحمن الأسَديَّ حَدَّثَه
ج1ص441
عن عروة، عن عائشة قالت: دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وكان يومَ [عيدٍ] ، يلعب السُّودان بالدَّرَقِ والحِرَاب. [خ¦949] زاد صالح عن الزُّهري: على باب حُجْرَتي في المسجد.
قال ابنُ وهب: عن عمرو [1] في حديثه عنها: فإما سألتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وإما قال: «تشتَهين تَنْظُرين؟»، فقلت: نعم، فأقامني وراءه على باب حُجرتي ورسول الله يسترني بردائه، أنظرُ إلى لَعِبِهِم خَدِّي على خَدِّه، وهو يقول: «دونكم يا بني أَرْفَدَة».
قال الليث: فَزَجرهم _يعني: أبا بكر_ فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «دعهم، أَمْنًا بني أَرْفِدة»؛ يعني: من الأمن.
قال ابن وهب عنها: حتى إذا مللت؛ قال: «حَسْبُكِ؟» قلت: نعم، قال: «فاذهبي».
زاد الأوزاعي: فاقدُرُوا قَدْرَ الجارية الحدِيثَةِ السِّنِّ، الحَرِيصَةِ على اللهو.
وخرَّجه في باب نظر المرأة إلى الحبش [2] ونحوهم من غير ريبة. [خ¦5236]
وفي باب حسن العشرة مع الأهل. [خ¦5190]
وفي باب أصحاب الحراب في المسجد. [خ¦454]
وفي باب إذا فاته العيد مختصرًا. [خ¦988]
وفي الجهاد، باب الدرق. [خ¦2907]
ج1ص442


[1] في الأصل: (عمر)، وليس بصحيح.
[2] في الأصل: (الجيش)، وهو تصحيف.