المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء

[حديث: مَثَل المؤمن كمَثَل شجرةٍ خضراءَ]
43 - يرويه مجاهدٌ، ومُحارِبٌ، وحفص بن عاصم، ونافع، وابن دينار، عن ابن عمر، هو مَدَارُه.
(ح): حدثنا عمرُ بن حفص: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر. [خ¦5444]
(ح): وحدثنا أبو الوليد: حدثنا أبو عَوَانَة، عن أبي بِشْر، عن مجاهد. [خ¦2209]
(ح): وحدثنا آدم، عن شعبة: أخبرنا خُبَيب بن عبد الرحمن، عن حفص، عن ابن عمر. [خ¦6122]
(ح): وحدثنا عُبَيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. [خ¦4698]
(ح): وحدثنا قُتيبة بن سعيد: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر _واللفظ لنافع_ قال: كُنَّا عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال الأعمش في حديثه: أُتِيَ بجُمَّارِ نخلةٍ، قال أبو بكر: وهو يأكل جُمَّارًا، قال حفص: فقال: «مَثَل المؤمن كمَثَل شجرةٍ خضراءَ، لا يَسقُط وَرَقُها ولا يَتَحَاتُّ»، قال الأعمش: «لها بَرَكة كبَرَكة المسلم»، قال نافع: «تُؤتي أُكُلَها كلَّ حينٍ، خَبِّروني [ما هي؟] [1] »، قال ابن دينار: فوَقَع الناسُ في شَجَر البوادي، قال حفص: فقال القوم: هو كذا وكذا. قال نافع: قال ابن عمر: فوَقَع في نفسي أنها النخلة، ورأيتُ أبا بكر وعُمرَ لا يتكلَّمان، فكرهتُ أنْ أتكلَّم.
ج1ص207
وقال الأعمش في حديثه: فإذا أنا عاشرُ عَشرةٍ أنا أَحدَثُهم. قال حفص: فاستحيَيتُ. قال نافع: فلما لم يقولوا شيئًا. قال ابن دينار: قالوا: حدِّثنا يا رسولَ الله ما هي؟ قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «هيَ النخلة». فلما قمنا؛ قلتُ: يا أبتاه؛ واللهِ لقد كان وَقَع في نفسي أنها النخلة. فقال: ما مَنَعكَ أنْ تَكلَّم؟ قال: لم أَرَكم تَكَلَّمون، فكرهتُ أنْ أتكلَّم أو أقولَ شيئًا. قال عمر: لَأن تَكون قُلتَها؛ أحبُّ إليَّ من كذا وكذا.
خرَّجه في باب ما لا يُستحيَا منه من العلم؛ لقوله: فاستحييت. [خ¦6122]
وفي باب بَيع الجُمَّار وأكله؛ لقوله: أُتي بجُمَّار، وهو يأكل. [خ¦2209]
وفي باب إكرام الكبير وتقديمه في القول؛ لقوله: أنا أَحدَثُهم. [خ¦6144]
وفي باب حدثنا وأخبَرَنا؛ لقوله: «حدِّثوني وأخبروني ما هي». [خ¦61]
وفي التفسير؛ لقوله عزَّ وجلَّ: { [ضَرَبَ اللهُ] مَثَلًا [2] كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ} [إبراهيم: 24] . [3] [خ¦4698]


[1] (ما هي): ليس في الأصل، أثبت من «البخاري»، ليتم المعنى.
[2] في الأصل: {وَمَثَلُ }.
[3] فاته حسب نسختنا: [خ¦62] [خ¦72] [خ¦131] [خ¦5448]