المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: كنا إذا صلينا خلف النبي

[حديث: كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم]
371 - قال البخاريُّ: حدثنا أبو نعيم: حدَّثنا سيف: سمعت مجاهدًا: حدثني عبدُ الله بن سَخْبَرَة أبو مَعْمَر قال: سمعت ابن مسعود. [خ¦6265]
وحدثنا أحمد ابن يونس: حدَّثنا زهير: حدَّثنا مغيرة: حدَّثنا شقيق. [خ¦7381]
وحدثنا عمر بن حفص: حدَّثنا أبي. [خ¦6230]
وحدثنا مسدد: حدَّثنا يحيى. [خ¦835]
وحدثنا أبو نعيم [خ¦831] ؛ كلُّهم عن الأعمش، عن شقيق بن أبي سَلَمة _لفظ أبي نُعيم_ قال عبد الله: كنا إذا صلينا خلف النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قلنا: السلام، قال يحيى: على الله من عباده، وقال: مُغيرة: قبل عباده. وقال أبو نُعيم: السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلانٍ وفلان.
زاد حُصَين عن أبي وائل: ويسلِّم بعضُنا على بعض. [خ¦1202]
ج1ص415
قال حفص عن الأعمش: فلما انصرف النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ أقبل علينا بوجهه.
قال يحيى عنه: فقال: «لا تقولوا السلام على الله؛ فإن الله هو السلام».
قال حفص: «فإذا جلس أحدكم في الصلاة؛ فليقل التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النَّبيُّ ورحمة الله وبركاته».
زاد أبو مَعمر عن ابن مسعود: وهو بين أظْهُرِنا، فلما قُبِضَ؛ قلنا: السلام على النَّبيِّ.
قال أبو نعيم: «السلام على عباد الله الصالحين، فإنكم إذا قلتموها؛ أصابت كل عبد لله صالحٍ في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله».
قال حفص: «ثم يتخيَّر بعدُ من الكلام ما شاء». وقال يحيى: «من الدعاء أعجَبَهُ إليه فيدعو». وقال أبو وائل: «من الثناء».
وخرَّجه في باب الدعاء في الصلاة. [خ¦6328]
وفي قوله عزَّ وجلَّ: {السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ} [الحشر: 23] . [خ¦7381]
وفي باب من سمَّى قومًا وسلَّم في الصلاة على غيرهم وهو لا يعلم. [خ¦1202]
وفي باب يتخيَّر من الدعاء ما شاء.
وباب السلام اسم من أسماء الله. [خ¦6230]
وفي باب ما يتخيَّر من الدعاء بعد التشهُّد، وليس بواجب. [خ¦835]
ج1ص416