المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل

          347- قال البخاريُّ: [حدثنا محمد بن بشار] : حدثنا يحيى عن عبيد الله. [خ¦757]
          (ح): وحدثنا إسحاق بن منصور: حدَّثنا أبو أسامة وعبد الله بن نُمَيْر لفظه: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقْبُري، عن أبي هريرة: أن رجلًا دخل المسجد ورسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في ناحيةِ المسجد، فصلى ثم جاء فسلم عليه، فقال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «وعليك السلام، ارجع فصل فإنك لم تصل»، فرجع فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: «وعليك السلام، ارجع فصل فإنك لم تصل»، فصلى ثم جاء فسلم، فقال: «وعليك السلام، فارجع فصل فإنك لم تصل»، وقال في الثالثة أو التي بعدها. [خ¦6251]
          قال يحيى: قال: والذي بعثك بالحق؛ ما أُحسِنُ غيره، فعلِّمني. وقال ابنُ نمير: عَلِّمني يا رسول الله، فقال: «فإذا قمتَ إلى الصلاة؛ فأسبغِ الوضوء، ثم استقبلِ القبلةَ فكبِّر، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئنَّ راكعًا، ثم ارفع حتى تستوي قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثم ترفع حتى تطمئنَّ جالسًا، [ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا]، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلِّها».
          قال يحيى وأبو أسامة في القيام والركوع: «حتى تعتدل قائمًا».
          وخرَّجه في باب من رد فقال: وعليك السلام، وفي باب إذا حنث ناسيًا في الأيمان، وفي قوله: {لَيْسَ(1) عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأتُم بِهِ} [الأحزاب:5]، وباب أمْر النَّبيِّ عليه السلام الذي لا يتمُّ الركوع بالإعادة. [خ¦6251] [خ¦6667] [خ¦793]


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: {وليس}.