المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط

[حديث: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضُراطٌ]
279 - قال البخاريُّ: حدثنا معاذ بن فَضَالة: حدَّثنا هشام الدَّستوائي عن يحيى. [خ¦1231]
وحدثنا محمد بن يوسف: حدَّثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة. [خ¦3285]
وحدثنا يحيى ابن بكير: حدَّثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج. [خ¦1222]
وحدثنا عبد الله بن يوسف [خ¦608] : حدَّثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا نودي للصلاة؛ أدبر الشيطان وله ضُراطٌ حتى لا يسمع التأذين، فإذا قُضِي [1] النداءُ؛ أقبل، حتى إذا ثُوِّبَ بالصلاة؛ أدبر، حتى إذا قُضِي التثويبُ أقبل، حتى يَخْطِرَ بين المرءِ ونفسه يقول: اذكر كذا وكذا، واذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل [2] الرجل لا يدري كم صلى».
وقال هشام: «حتى يظل [3] الرجل إن يدري كم صلى».
وقال الليث: «حتى لا يدري كم صلى».
وقال الأوزاعي: «لا يدري أثلاثًا صلى أم أربعًا؟ فإذا لم يدر ثلاثًا صلى أو أربعًا؛ سجد سجدتَي السهو».
وقال الليث: قال أبو سلمة وسمِعَه من أبي هريرة: إذا فعل أحدكم ذلك؛ فليسجد سجدتين وهو قاعد.
ج1ص363
وخرَّجه في باب صفة إبليس وجنوده. [خ¦3285]
وباب تَفَكُّر الرجل الشيء في الصلاة. [خ¦1222]
وباب إذا لم يدر كم صلى ثلاثًا أو أربعًا؛ سجد سجدتين وهو جالس. [خ¦1231]
وباب السهو في الفرض والتَّطَوع. [خ¦1232]


[1] في الأصل: (قضا)، وكذا هي في «اليونينية» في رواية فغير الأصيلي وابن عساكر (قَضَى) في الموضعين.
[2] كذا في الأصل، وفي هامش «اليونينية»: أن رواية الأصيلي: (يضل).
[3] في الأصل: (يصلي).