المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: قال: لا أحد أغير من الله

[حديث: قال: «لا أحد أغير من الله».]
2520 - قال البخاريُّ: حدثنا سليمان بن حرب: حدَّثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي وائل، عن عبد الله ورفعه قال: «لا أحد أغير من الله». [خ¦4637]
قال البخاريُّ: وحدثنا موسى بن إسماعيل [خ¦7416] : حدَّثنا أبو عوانة: حدَّثنا عبد الملك، عن وَرَّاد كاتب المغيرة _يعني: عن المغيرة_ قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلًا مع امرأتي؛ لضربته بالسيف غير مُصفَحٍ، فبلغ ذلك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «أتعجبون [1] من غَيرة سعد، والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه العذر من الله؛ من [2] أجل ذلك بعث المنذرين والمبشرين، ولا أحد [أحب] [3] إليه المِدْحة من الله، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة».
وقال أبو وائل: «ولذلك [4] مدح نفسه».
قال البخاريُّ: وقال عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك: «لا شخص أغير من الله».
ج4ص392
وخرَّجه في باب الغيرة. [خ¦5220]
وفي تفسير قوله تعالى: {قل إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأعراف: 33] . [خ¦4637]
وفي باب من رأى مع امرأته رجلًا فقتله. [خ¦6846]
وباب قوله: {وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأنعام: 151] . [خ¦4634]
وباب قوله: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ}. [خ¦7403]


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (تعجبون).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (ومن).
[3] سقط من الأصل: (أحب).
[4] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فلذلك).