المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: نزل جبريل فأمني فصليت معه

[حديث: نزل جبريل فأمَّني فصليت معه]
237 - حدثنا قتيبة: حدَّثنا الليث، عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز أَخَّرَ العصر شيئًا. [خ¦3221]
وحدثنا عبد الله بن مسلمة قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب وقال: أَخَّر الصلاة يومًا، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة. [خ¦521]
وحدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريِّ: سمعت عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته: أَخَّرَ المغيرةُ بن شعبة العصر، وهو أمير الكوفة. [خ¦4007]
وقال مالك: وهو بالعراق، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاريُّ فقال: ما هذا يا مغيرة، أليس قد علمت أن جبريل صلَّى الله عليه وسلَّم نزل فصلى، فصلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم صلى فصلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، [ثم صلى فصلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم] ، ثم قال: «بهذا أمرت»؟
ج1ص342
فقال عمر لعروة: اعلَم ما تُحَدِّث، أو أنَّ جبريل هو أقام لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقت الصلاة؟ قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود [يحدث عن أبيه.
وقال الليث عن ابن شهاب: فقال عمر: اعلم ما تقول يا عروة، فقال: سمعت بشير بن أبي مسعود] [1] يقول: سمعت أبا مسعود يقول: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «نزل جبريل فأمَّني، فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه»، يحسبه [2] بأصابعه خمسَ صلوات.
قال مالك: وقال عروة: ولقد حدثتني عائشة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر. [خ¦522]
وحدثنا إبراهيم بن المنذر: حدَّثنا أنس بن عياض، عن هشام، عن أبيه عروة، عنها: والشمس لم تخرج من حُجرتها. [خ¦544]
وحدثنا أبو نعيم: حدَّثنا ابن عيينة، عن الزهريِّ، عن عروة، عنها: والشمس طالعة في حُجْرَتي، لم يظهر الفيءُ بعدُ. [خ¦546]
وقال أبو أسامة عن هشام: مِن قَعْر حُجرتها.
وخرَّجهما في باب وقت العصر. [خ¦544]
وفي باب شهود الملائكة بدرًا. [خ¦4007]
وفي ذكر الملائكة. [خ¦3221]
وكذلك خرَّجه في باب البيعة
ج1ص343
على إقام [3] الصلاة. [4]
وباب ما جاء في بيوت أزواج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦3103]


[1] ما بين معقوفين مكرر في الأصل.
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (يحسب).
[3] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (إقامة).
[4] خرج هنا حديث جرير [خ¦524]