المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: اختصمت الجنة والنار إلى ربهما

[حديث: اختصمت الجنة والنار إلى ربهما]
2438 - قال البخاريُّ: وقال لي خليفة: [ب/293] حدَّثنا يزيد بن زريع: حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس. [و] عن معتمر: سمعت أبي، عن قتادة، عن أنس. [خ¦7384]
2439 - قال البخاريُّ: [وحدثنا عبد الله بن محمد: حدَّثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة] . [1] [خ¦4850]
وحدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم [خ¦7449] : حدَّثنا يعقوب: حدَّثنا أبي، عن صالح بن كيسان لفظه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
ج4ص323
«اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة: يا رب؛ ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار»
قال همام: «أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين»، «قال الله [2] للجنة: أنت رحمة [3] أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما [4] أنت عذابٌ أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار».
قال صالح: «فإنه يُنشِئ للنار من يشاء فَيُلقَون فيها، فتقول: هل من مزيد؟ ويلقون فيها فتقول: هل من مزيد؟ [5] ثلاثًا».
قال همام: «فلا تمتلئ حتى»، قال صالح: «يضع»، زاد قتادة عن أنس: «رب العالمين قدمه، فتنزوي [6] بعضها إلى بعض». وقال همام: «هنالك [7] تمتلئ ويُزْوى بعضها إلى بعض»، [قال صالح] [8] :«فتقول: قط قط قط»، زاد [أنس] [9] : «بعزتك وكرمك»، قال همام: «ولا يظلم الله من خلقه أحدًا، وأما الجنة؛ فإن الله ينشئ لها خلقًا»، زاد أنس: «ولا تزال [10] تفضل حتى ينشئ الله لها خلقًا فيسكنهم فضل [11] الجنة».
وخرَّجه في باب قوله عزَّ وجلَّ: {إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56] . [خ¦7449]
وفي النذور. [خ¦6661]
وقول الله عزَّ وجلَّ: {وَهُوَ
ج4ص324
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ} [الصافات: 180] ، {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ} [المنافقون: 8] ، ومن حلف بعزة الله وصفاته. [خ¦7384]


[1] سقط من الأصل: (وحدثنا عبد الله بن محمد: حدَّثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة).
[2] كذا في الأصل، وزيد في «اليونينية»: (تبارك وتعالى).
[3] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (رحمتي).
[4] كذا في الأصل، و(إنما): مثبت في «اليونينية» من رواية الكشميهني.
[5] كذا في الأصل، و(ويلقون فيها فتقول: هل من مزيد؟): ليس في «اليونينية».
[6] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فينزوي).
[7] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فهنالك).
[8] (قال صالح): مثبت لبيان الرواية.
[9] (أنس): مثبت لبيان الرواية.
[10] كذا في الأصل، وزيد في «اليونينية»: (الجنة).
[11] في الأصل: (أفضل)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».