المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم

[حديث: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم]
2395 - قال البخاريُّ: حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن: حدَّثنا يحيى بن حسان أبو زكرياء: حدَّثنا سليمان عن عبد الله بن دينار. [خ¦3378]
(ح): وحدثنا إسماعيل: حدَّثنا مالك، عن ابن دينار، عن ابن عمر. [خ¦433]
(ح): وحدَّثنا إبراهيم بن المنذر: حدَّثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع: أن عبد الله بن عمر أخبره. [خ¦3379]
(ح): وحدَّثنا عبد الله بن محمد الجعفي [خ¦4419] : حدَّثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: لما مر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالحِجْرِ.
قال ابن دينار: [في] [1] غزوة تبوك.
قال الزهري: قال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم [2] ».
وقال مالك: «على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين؛ فلا تدخلوا عليهم».
ج4ص279
قال الزهري: «أن يصيبكم مثلما [3] أصابهم»، ثم قنَّع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي.
قال نافع: وإن الناس نزلوا أرض ثمود الحجر، واستقوا [4] من بئارها [5] ، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله [6] أن يُهريقوا ما استقوا من بئارها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يسقوا [7] من البئر التي كانت [8] تردها الناقة.
وقال سليمان: فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين.
وخرَّجه في باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب. [خ¦433]
وفي كتاب الأنبياء، باب قوله عزَّ وجلَّ: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [الأعراف: 73] . [خ¦3378]
وفي المغازي، باب نزول النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم [9] الحجر، غزوة تبوك. [خ¦4419]


[1] (في): مثبت من «الصحيح».
[2] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني، و(أنفسهم): ليس في «اليونينية».
[3] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (ما).
[4] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت، وفي «اليونينية»: (فاستقوا).
[5] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (بئرها)، وكذا في الموضع اللاحق.
[6] سقط من الأصل: (صلَّى الله عليه وسلَّم).
[7] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (يستقوا).
[8] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (كان).
[9] في الأصل: (عليه السلام).