المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: نزلت: {الآن خفف الله عنكم}

[حديث: نزلت: {الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ}]
2385 - قال البخاريُّ: حدثنا يحيى بن عبد الله: حدَّثنا عبد [1] الله: أخبرنا جرير بن حازم [قال] : أخبرني الزبير بن الخِرّيْت، عن عكرمة، عن ابن عباس. [خ¦4653]
ج4ص266
(ح): وحدَّثنا علي بن عبد الله [خ¦4652] : حدَّثنا سفيان، عن عمرو، عن ابن عباس: لما نزلت: {إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ}.
قال جرير: شق ذلك على المسلمين حتى [2] فرض عليهم ألَّا يفر واحد من عشرة.
فكتب عليهم ألَّا يفر واحد من عشرة. وقال سفيان غير مرة: ألَّا يفر عشرون من مئتين.
زاد جرير: فجاء التخفيف.
وقال سفيان: ثم نزلت: {الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ} [الأنفال: 66] ، فكتب ألا يفر مئة من مئتين، زاد سفيان مرة: ثم [3] نزلت: {حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ}.
قال سفيان: وقال ابن شبرمة: وأُرَى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا.
قال جرير فيه: فلما خفف الله عنهم من العدة؛ نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم.


[1] في الأصل: (عبيد)، وهو تحريف.
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (حين).
[3] كذا في الأصل، و(ثم): ليس في «اليونينية».