المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

سورة الأعراف

7 - سورة الأعراف
بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن عباس: {وَرِيشًا} [1] [الأعراف: 26] : المال، {الْمُعْتَدِين} [الأعراف: 55] : في الدعاء وفي غيره، الْفَتَّاحُ [سبأ: 26] : القاضي، {افْتَحْ} [2] [الأعراف: 89] : اقض. [3]
وقال غيره: {ادَّارَكُوا} [الأعراف: 38] : اجتمعوا، ومشاق الإنسان والدابة كلها تسمى سمومًا، واحدها سم، وهي عيناه ومنخراه وفمه وأذناه ودبره وإحليله، {غَوَاش} [الأعراف: 41] : ما غشوا به، {طَائِرُهُمْ} [الأعراف: 131] : حظهم، {أَخْلَدَ} [الأعراف: 176] : قعد وتقاعس، {سَنَسْتَدْرِجُهُم} [الأعراف: 182] ؛ أي [4] : نأتيهم من مأمنهم؛ كقوله: {فَأَتَاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا} [الحشر: 2] ، {مِنْ جِنَّةٍ} [الأعراف: 184] : من جنون، {يَنزَغَنَّكَ} [الأعراف: 200] : يستخفنَّك، {طيف}: مُلِّم به لمم، ويقال: {طائف} [الأعراف: 201] : وهو واحد، {يَمُدُّونَهُمْ} [الأعراف: 202] : يزينونهم [5] ، {وَخِيفَةً} [الأعراف: 205] : خوفًا، {وَخُفْيَةً} [الأنعام: 63] : من الإخفاء، و{الآصَالِ} [الأعراف: 205] : واحدها أصيل [6] ، وهو [7] ما بين العصر إلى المغرب؛ كقوله: {بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفرقان: 5] .
ج4ص264


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (ورياشًا).
[2] كذا في الأصل، وزيد في «اليونينية»: {بيننا}.
[3] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وزيد في «اليونينية»: (بيننا).
[4] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت، و(أي): ليس في «اليونينية».
[5] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (يزينون).
[6] في الأصل: (أُصَلٌ)، وهو تحريف.
[7] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت، و(وهو) ليس في «اليونينية».