المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

تفسير سورة الأنعام

6 - تفسير [أ/282] سورة الأنعام
بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن عباس: {فِتْنَتُهُمْ} [الأنعام: 23] : معذرتهم، {حَمُولَةً} [الأنعام: 142] : ما يحمل عليها، {وَلَلَبَسْنَا} [الأنعام: 9] : لشبهنا، {يَنْأَوْنَ} [الأنعام: 26] : يتباعدون، {تُبْسَلَ} [الأنعام: 70] : تفضح، {أُبْسِلُوا} [الأنعام: 70] : فضحوا [1] ، {بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ} [الأنعام: 93] : البسط: الضرب، {اسْتَكْثَرْتُم [2] } [الأنعام: 128] : أضللتم كثيرًا، {مِمِّا [3] ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ} [الأنعام: 136] : جعلوا لله من ثمراتهم ومالهم نصيبًا، وللشيطان والأوثان نصيبًا، {أَمَّا اشْتَمَلَتْ عليه} [الأنعام: 143] : يعني: هل تشتمل إلا على ذكر أو أنثى؟! فلم تحرمون بعضًا وتحلون بعضًا؟! {صَدَفَ} [الأنعام: 157] : أعرض، وأبلسوا: أيسوا [4] ، و{أبسلوا} [الأنعام: 70] : أُسْلِموا، {سَرْمَدًا} [القصص: 71] : دائمًا، {اسْتَهْوَتْهُ} [الأنعام: 71] : أضلته، {تَمْتَرُونَ} [الأنعام: 2] : تشكون، {وَقْرٌ} [الأنعام: 25] : صمم، وأما الوِقر؛ فالحمل [5] ، {أَسَاطِيرُ} [الأنعام: 25] : واحدها أسطورة وإسطارة، وهي الترهات، (الْبَأسَاء) [الأنعام: 24] : من البأس، ويكون من البؤس، {جَهْرَةً} [الأنعام: 47] : معاينة، {وَإِن تَعْدِلْ} [الأنعام: 70] : تقسط، (الصُوَر) [6] [الأنعام: 73] : جماعة صورة؛ كقوله: سورة وسور، {جَنَّ} [الأنعام: 76] : أظلم، ويقال: على الله حسبانه؛ أي: حسابه، ويقال: {حُسْبَانًا} [الأنعام: 96] : مرامي، {رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} [الملك: 5] {مُسْتَقَر}: في الصلب، و{مُسْتَوْدَع} [الأنعام: 98] : في الرحم.
ج4ص262


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (أفضحوا).
[2] في الأصل: (استكبرتم)، وهو تصحيف.
[3] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، و{مما}: ليس في «اليونينية».
[4] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الحموي والمستملي، وفي «اليونينية»: (أويسوا).
[5] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (الحمل)، وفي رواية أبي ذرٍّ: (فإنه الحمل).
[6] في الأصل: (الصورة)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».