المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار

[حديث: رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قُصَبَه في النار]
2379 - قال البخاريُّ: حدثنا أبو اليمان [1] [خ¦3521] : أخبرنا شعيب عن الزهري قال: سمعت سعيد بن المسيب.
[وحدَّثنا موسى بن إسماعيل [خ¦4623] : حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب] [2] قال: البحيرة التي يُمنع دَرُّها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس، والسائبة: كانوا يسيِّبونها لآلهتهم لا يُحمَل [3] عليها شيء.
قال: قال أبو هريرة: قال [4] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قُصْبَه في النار، كان أول من سيب السوائب».
والوصيلة: الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل، ثم تثني بعد بأنثى، وكانوا يسيبونها [5] لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر، والحام: فحل الإبل يضرب الضِّرَاب المعدود، فإذا قضى ضرابه؛ وَدَعُوه للطواغيت وأعفوه من الحمل، فلم يُحمل عليه شيء، وسموه: الحام. [6]
قال سعيد: وقال أبو هريرة: سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم نحوه.
ج4ص261


[1] زاد في الأصل: (وموسى بن إسماعيل).
[2] ما بين معقوفين سقط من الأصل.
[3] في الأصل: (يحيل)، وهو تحريف.
[4] تكرر في الأصل: (قال).
[5] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (يسيبونهم).
[6] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (الحامي).