المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إن وسادك لعريض إن كان الخيط الأبيض

[حديث: إن وسادك لعريض، إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك]
2331 - قال البخاريُّ: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدَّثنا أبو عوانة، عن حصين. [خ¦4509]
وحدثنا قتيبة: حدَّثنا جرير، عن مطرف، عن الشعبي. [خ¦4510]
وحدثنا حجاج بن منهال [خ¦1916] : حدَّثنا هشيم: حدَّثنا حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: لما نزلت: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ}؛ عمدت إلى عِقال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتي.
[فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.] [1]
قال هشيم: فذكر [2] ذلك له [3] ، [قال أبو عوانة] [4] : فقال: «إن وسادك [5] لعريض؛ أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك».
وقال مطرف: قال: قلت: يا رسول الله؛ ما {الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ}، أهما الخيطان؟ قال: «إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين»، قال: «لا، بل هما سواد الليل وبياض النهار».
وخرَّجهما في الصيام. [خ¦1916]
ج4ص235


[1] ما بين معقوفين سقط من الأصل.
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فذكرت).
[3] كذا في الأصل، وهي رواية أبي الوقت، وفي «اليونينية»: (له ذلك).
[4] (قال أبو عوانة): مثبت لبيان الرواية.
[5] كذا في الأصل، وزيد في «اليونينية»: (إذًا).