المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: يا أنس كتاب الله القصاص

[حديث: «يا أنس، كتاب الله القصاص»]
2328 - قال البخاريُّ: حدثنا محمد: حدَّثنا الفزاري عن حميد الطويل. [خ¦4611]
(ح): وحدَّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري: حدَّثنا حميد _هو الطويل_: أن أنسًا حدثهم: أن الربيع بنت النَّضْر كسرت ثنية جارية. [خ¦2703]
[قال البخاريُّ: حدَّثنا عبد الله بن منير [خ¦4500] : سمع عبد الله بن بكر السهمي: حدَّثنا حميد عن أنس: أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية ] [1] ، فطلبوا إليها العفو فأبوا، وعرضوا [2] الأرش فأبوا، فأتوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأبوا [3] إلا القصاص، فأمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله؛ أتُكسرُ ثنية الربيع، لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا أنس؛ كتاب الله القصاص» فرضي القوم.
زاد الفزاري: وقبلوا الأرش.
وقال السهمي: فعفوا، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله؛ لأبره».
وخرَّجه في سورة المائدة، باب: {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة: 45] . [خ¦4611]
وباب الصلح والدية. [خ¦2703]
وباب قوله: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] ، في الجهاد. [خ¦2806]
ج4ص233


[1] ما بين معقوفين سقط من الأصل.
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فعرضوا).
[3] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (وأبوا).