المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: يا أنس كتاب الله القصاص

          2340- قال البخاريُّ: حدثنا محمد: حدَّثنا الفزاري عن حميد الطويل. [خ¦4611]
          (ح): وحدَّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري: حدَّثنا حميد _هو الطويل_: أن أنسًا حدثهم: أن الربيع بنت النَّضْر كسرت ثنية جارية. [خ¦2703]
          [قال البخاريُّ: حدَّثنا عبد الله بن منير [خ¦4500] : سمع عبد الله بن بكر السهمي: حدَّثنا حميد عن أنس: أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية]، فطلبوا إليها العفو فأبوا، وعرضوا(1) الأرش فأبوا، فأتوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأبوا(2) إلا القصاص، فأمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله؛ أتُكسرُ ثنية الربيع، لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا أنس؛ كتاب الله القصاص» فرضي القوم.
          زاد الفزاري: وقبلوا الأرش.
          وقال السهمي: فعفوا، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله؛ لأبره».
          وخرَّجه في سورة المائدة، باب: {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة:45]، وباب الصلح والدية، وباب قوله: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب:23]، في الجهاد. [خ¦4611] [خ¦2703] [خ¦2806]


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فعرضوا).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (وأبوا).