المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: فلنسأله فيمن يكون هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك

[حديث: فلنسأله فيمن يكون هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك]
2306 - قال البخاريُّ: وحدثنا إسحاق: حدَّثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة قال: حدثني أبي عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري _وكان كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيبَ عليهم_: أن عبد الله بن عباس، أخبره: أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في وجعه الذي توفي منه [1] ، فقال الناس: يا أبا حسن؛ كيف أصبح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟
ج4ص219
فقال: أصبح بحمد الله بارئًا [2] ، فأخذ بيده العباس فقال: ألا تَرَاه [3] ؟ أنت والله بعد ثلاثٍ عبدُ العصا، والله إني لأرى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سيُتَوفى في [4] وجعه هذا، وإني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، اذهب بنا إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فلنسأله فيمن يكون [5] هذا الأمر؟ فإن كان فينا؛ علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا؛ أَمَرَنَا [6] فأوصى بنا، فقال علي: إنا والله لئن سألناها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فمنعناها؛ لا يُعطيناها الناس أبدًا [7] ، وإني لا أسألها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أبدًا. [8] [خ¦4447]
وخرَّجه في الأخذ باليمين في المعانقة. [خ¦6266]


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (فيه).
[2] في الأصل بالهمز وعدمه، وفي «اليونينية» كالمثبت، وينظر هامشها.
[3] كذا في الأصل، و(ألا تراه) ليس في «اليونينية».
[4] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (من).
[5] كذا في الأصل، و(يكون): ليس في «اليونينية».
[6] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (علمناه).
[7] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (بعده).
[8] كذا في الأصل، و(أبدًا): ليس في «اليونينية».