المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: فعن معادن العرب تسلونني! الناس معادن خيارهم في الجاهلية

[حديث: فعن معادن العرب تسَلونني! الناس معادن، خيارهم في الجاهلية]
2010 - قال البخاريُّ: [حدثني محمد] [1] : حدثنا عبدة لفظه [خ¦4689]
ج4ص27
وعبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة [خ¦3383] ، عن عبيد الله: أخبرني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة: سُئل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: من أكرم الناس؟ قال: «أتقاهم لله»، قالوا: ليس عن هذا نَسألُك، قال: «أكرم الناس يوسف نبي الله بن نبي الله [بن نبي الله] [2] بن خليل الله»، قالوا: ليس عن هذا نَسألُك. قال: «فعن معادن العرب تسألونني [3] ؟ الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».
وخرَّجه في باب قوله عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى} [الحجرات: 13] . [خ¦3490]
وفي باب قوله: {وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125] . [خ¦3353]
وباب ما قيل في ذي الوَجْهَين.
وفي باب: {لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائلِينَ} [يوسف: 7] . [خ¦4689]


[1] ما بين معقوفين مثبت من «الصحيح»
[2] ما بين معقوفين مثبت من «الصحيح»
[3] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (تسألوني).