المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: قال الله تبارك وتعالى: أعددت لعبادي الصالحين

          2000- قال البخاريُّ: وحدثنا الحميدي: حدَّثنا سفيان: حدَّثنا أبو الزناد، عن الأعرِج، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «قالَ اللهُ تبارك وتعالى: أعددتُ لعبادي الصالحينَ ما لا عَيْن رأتْ، ولا أذن سمعت، ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ». [خ¦3244]
          قال البخاريُّ: حدَّثنا إسحاق ابن نصر: حدَّثنا أبو أسامة عن الأعمش: حدَّثنا أبو صالح عن أبي هريرة، وزاد: فقال: «ذخرًا من بَلْهِ ما أطلعتهم(1) عليه». ثم قرأ: «{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ...} الآية [السجدة:17]». [خ¦4780]
          قال البخاريُّ: واقرؤوا إن شئتم: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة:17].
          وخرَّجه في باب قوله عزَّ وجلَّ: {يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللهِ} [الفتح:15]، {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ.وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} [الطارق:13-14] : باللعبِ، وفي تفسيرِ سورةِ السجدةِ، قوله عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة:17]، وخرَّجه في باب قوله عزَّ وجلَّ. [خ¦7498] [خ¦4779]


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي الوقت، وفي «اليونينية»: (أطلعتم).