المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة

[حديث: إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة]
1909 - قال البخاريُّ: حدثنا مطرف [خ¦6482] وقتيبة [خ¦1162] لفظه: حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: «إذا همَّ أحدكم بالأمر؛ فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر خيرًا [1] لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري _أو قال: في عاجل أمري وآجله_؛ فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري _أو قال: في عاجل أمري وآجله_؛ فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني
ج3ص433
_زاد مطرف:به_ قال: ويسمي حاجته».
وخرَّجه في باب قول الله: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} [الأنعام: 65] . [خ¦7390]


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الحموي والمستملي في حديث مطرِّف فقط، وفي «اليونينية»: (تعلم أن هذا الأمر خيرٌ) في حديثي مطرِّف وقتيبة.