المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

باب ما جاء في إجازة خبر الواحد

4 - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان، والصلاة، والصوم، والفرائض، والأحكام، وقول الله عزَّ وجلَّ: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} [التوبة: 122] ، [ب/213] ويسمى الرجل طائفة؛ لقوله تعالى: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} [الحجرات: 9] ، فلو اقتتل رجلان؛ دخل في معنى الآية، وقوله عزَّ وجلَّ: {إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] ، وكيف بعث النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمراءه واحدًا بعد واحد، فإن سها واحد [1] منهم؛ رد إلى السنة.
وخرَّج أنه قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وغيره، وقد خرَّجت كلها في غيره.
ج3ص342


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (أحد).