المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك

[حديث: إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك]
167 - قال البخاريُّ: حدثنا أحمد ابن أبي رجاء قال: حدثنا أبو أسامة: سمعت هشام بن عروة. [خ¦325]
وحدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا أبو معاوية: حدَّثنا هشام. [خ¦228]
قال: وحدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة [خ¦306] ، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: قالت فاطمة بنت أبي حُبَيْشٍ لرسول الله [ب/27] صلَّى الله عليه وسلَّم: يا رسول الله، قال أبو معاوية: إني امرأة أُسْتَحَاضُ فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنما ذلك عرق وليس بحيض، فإذا أقبلت حيضتك؛ فدعي الصلاة، وإذا أدبرت _وقال مالك: فإذا ذهب قدرها_؛ فاغسلي عنك الدم، ثم صلِّي».
وقال أبو أسامة: «ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي وصلي». قال أَبِي: «ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت». [خ¦228]
وخرَّجه في باب الاستحاضة. [خ¦306]
وفي باب اعتكاف المستحاضة. [1]
وفي باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض، وما يُصدَّق النساء في الحيض والحمل. [خ¦325]
وباب إقبال المحيض وإدباره. [خ¦320]
ج1ص290


[1] خرج البخاري في اعتكاف المستحاضة حديث خالد عن عكرمة عن عائشة في زوجة للنبي مستحاضة اعتكفت معه: (309، 310، 2037) ولم يخرج حديث فاطمة بنت أبِي حبيش في هذين البابين.