المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: يسعط بها من العذرة ويلد به من ذات الجنب

[حديث: يُسْعَطُ بها من العذرة، ويُلد به من ذات الجنب]
1644 - قال البخاريُّ: حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: قال الزهري. [خ¦5713]
وحدثنا محمد بن سلام: حدثنا عتاب بن بشير، عن إسحاق هو ابن راشد، عن الزهري. [خ¦5718]
وحدثنا أبو اليمان: حدثنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله: أن أم قيس بنت محصن الأسدية؛ أسد خزيمة _وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهي أخت عكاشة بن محصن_ أخبرته: أنها أتت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بابن لها قد أعلقت [1] عليه من العُذرة، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم. قال إسحاق فيه: «اتقوا الله» وقال شعيب: «على ما تَدْغَرن أولادكن [2] بهذا العِلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية؛ منها ذات الجنب». [خ¦5715]
[قال سفيان] [3] : «يُسْعَطُ بها من العذرة، ويُلدُّ به من ذات الجنب».
قال شعيب: يريد الكست.
قال سفيان: فسمعت الزهري يقول: بَيّن لنا ثنتين ولم يبين لنا خمسًا.
قلت لسفيان: فإن معمرًا يقول: أعلقت عليه، قال: فلم يحفظ، إنما قال: أعلقتُ عنه، حفظته من فِي الزهري، ووصف سفيان الغلام يُحنك بالإصبع، ويدخل سفيان في حنكه، إنما يعني: يرفع حنكه بإصبعه، ولم يقل: أعلقوا عليه شيئًا.
ج3ص292
قال البخاريُّ: وقال يونس وإسحاق بن راشد عن الزهري: علقت عليه.
وخرَّجه في باب ذات الجنب. [خ¦5718]
وفي باب السَّعوط بالقسط الهندي. [خ¦5692]


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (علَّقت).
[2] كذا في الأصل، وهي رواية الحموي والكشميهني، وفي «اليونينية»: (تدغرون أولادكم).
[3] سقط من الأصل: (قال سفيان).