المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: كان رسول الله يحب الحلواء ويحب العسل

[حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء ويحب العسل]
1502 - قال البخاريُّ: حدثنا الحسن بن محمد: حدثنا حجاج عن ابن جريج [قال: زعم عطاء: أنه سمع عبيد بن عمير يقول: سمعت عائشة.] [1] [خ¦6691]
(ح): حدثنا عبيد بن إسماعيل: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يحب الحلواء ويحب العسل، وكان إذا صلى العصر؛ أجاز على نسائه فيدنو منهن، فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس، فسألت عن ذلك، فقيل لي: أهدت امرأة من قومها عُكةَ عسل، فسقت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم منه شربة، فقلت: أما والله لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودة، وقلت: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له: يا رسول الله؛ أكلت مغافير، فإنه سيقول: لا، فقولي: ما هذه الريح، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يشتد عليه أن توجد منه الريح، فإنه سيقول: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له: جَرَسَت نحلُهُ العُرْفُطَ، وسأقولُ ذلك، وقوليه أنت يا صفية، [أ/193] فلما دخل على سودة قالت: تقول سودة: والذي لا إله إلا هو؛ لقد كدتُ أن أباديه بالذي قلتِ لي، وإنه لعلى الباب فرقًا منك، فلما دنا؛ قلت: يا رسول الله؛ أكلتَ مغافير؟ قال: «لا»، قالت: فما هذه الريح؟ قال: «سقتني حفصة شربة عسل»، قالت: جرست نحلُهُ العرفط، فلما دخل عليَّ؛ قلتُ مثل ذلك، ودخل على صفية، فقالت له مثل ذلك، فلما دخل على حفصة قالت له: يا رسول
ج3ص219
الله؛ ألا أسقيك منه، قال: «لا حاجة لي به»، قالت: تقول سودة: لقد حَرَمناه، قلت لها: اسكتي. [خ¦6972]


[1] ما بين معقوفين زيد من «الصحيح» ليستقيم التحويل.