المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم

[حديث: إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض]
1422 - قال البخاريُّ: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه. [خ¦2680]
وحدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي: حدَّثني إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته: أن أمها أم سلمة زوج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: [أخبرتها عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم] [1] : أنه سمع خصومة بباب حجرته، فخرج إليهم، فقال: «إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض، فأحسب أنه صدق فأقضي له بذلك، فمن قضيتُ له بحق مسلم؛ فإنما هي قطعة من النار، فليأخذها أو ليتركها». [خ¦2458]
وقال مالك: [أ/181] «أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له نحو ما أسمع، فمن قضيت له بحق أخيه شيئًا؛ فلا يأخذه...»؛ الحديث.
وخرَّجه في باب موعظة الإمام الخصوم. [2] [خ¦7169]
وفي باب من قضي له بحق أخيه؛ فلا يأخذه، فإن قضاء الحاكم لا يحل حرامًا ولا يحرم حلالًا. [خ¦7181]
وفي باب من أقام البينة بعد اليمين. [خ¦2680]
وفي باب إذا غصب جارية فزعم أنها
ج3ص151
ماتت، قُضي [3] بقيمة الجارية [الميتة] ، ثم وجدها صاحبها؛ فهي له. [خ¦6967]
وخرَّجه في باب القضاء في قليل المال وكثيره. [خ¦7185]


[1] سقط من الأصل: (أخبرتها عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (للخصوم).
[3] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فقضي).