المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: ألا تكون قد علمنا أنك رسول الله

[حديث: ألا تكون قد علمنا أنك رسول الله]
1411 - قال البخاريُّ: حدثنا عبدان: حدثنا عبد الله: أخبرنا يونس. [خ¦2601]
(ح): وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني ابن كعب بن مالك: أن جابر بن عبد الله أخبره.
وحدثنا محمد بن بشار: حدَّثنا عبد الوهاب: حدثنا عبيد الله عن وهب. [خ¦2709]
وحدثنا إبراهيم بن المنذر: حدَّثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان عن جابر. [خ¦2396]
(ح): وحدثنا سعيد بن أبي مريم [1] : حدثنا أبو غسان: حدَّثني أبو حازم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة [2] ، عن جابر. [خ¦5443]
وحدثنا موسى: حدثنا أبو عوانة عن مغيرة. [خ¦2405]
(ح): وحدثنا عبدان: حدثنا جرير، عن مغيرة عن عامر. [خ¦2127]
وحدثنا أبو نعيم: حدثنا زكرياء: حدَّثني عامر الشعبي. [خ¦3580]
وحدثنا أحمد بن أبي سُريج: حدثنا عبيد الله بن موسى: حدثنا شيبان. [خ¦4053]
ج3ص139
وحدثنا محمد بن سابق أو الفضل بن يعقوب عنه: حدَّثنا شيبان أبو معاوية، عن فراس قال: قال الشعبي: حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري: أن أباه استشهد يوم أحد وترك ستَّ بنات، وترك عليه دينًا. [خ¦2781]
قال وهب: ثلاثين وَسْقًا لرجلٍ من اليهود، زاد إبراهيم بن عبد الرحمن: فجاء اليهودي عند الجَدَادِ ولم أَجُدَّ منها شيئًا، فجعلت أستنظره إلى قابل، فأبى.
زاد زكرياء عن الشعبي قال: فأتيت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلت: إن أبي ترك عليه دينًا وليس عندي إلا ما تخرج نخله، ولا يبلغ ما تخرج نخله سنين ما عليه، فانطلقْ معي لكي لا يفحش عليَّ الغرماء.
قال إبراهيم: فقال لأصحابه: «امشوا نستنظر لجابر من اليهودي»، فجاؤوني في نخلي، فجعل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يكلم اليهودي [3] فيقول: يا أبا القاسم؛ لا أنظره.
وقال فراس عن الشعبي: لما نظروا إليه؛ أُغْرُوا بي تلك الساعة.
قال أنس عن وهب: كَلَّمَ اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له.
وقال مغيرة عنه: فاستعنتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يضعوا من دَينه، فطلب إليهم، فلم يفعلوا.
قال عبد الله عن يونس: فاشتد الغرماء في حقوقهم، فسألهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أبي، فأبوا.
وقال الليث عن يونس: فلم يعطهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حائطي، ولم يكسره لهم، ولكن قال: «سأغدو عليك» فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل ودعا في ثمره بالبركة، وقال إبراهيم: فلما رآه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ قام
ج3ص140
فطاف في النخل، [أ/179] ثم جاءه، فكلمه، فأبى، فقمت، فجئت [بقليل] رطب، فوضعته بين يدي النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأكل، ثم قال: «أين عرشك [4] يا جابر؟»، فأخبرته، فقال: «افرش لي فيه» ففرشته، فدخل فرقد، ثم استيقظ، فجئته بقبضة أخرى فأكلا [5] منها، ثم قام فكلم اليهودي فأبى عليه، فقام في الرطب في النخل الثانية، ثم قال: «يا جابر؛ جُدَّ فاقضِ [6] ».
زاد مغيرة عن الشعبي فقال: «صنف تمرك كل شيء على حدته، عِذْقَ ابن زيد على حدته، واللِّين على حدة، والعجوة على حدة، ثم أحضرهم حتى آتيك» ففعلت ثم جاء.
زاد عبد الله عن وهب: ومعه أبو بكر وعمر.
زاد فراس عن الشعبي: فلما رأى ما يصنعون؛ أطاف حول أعظمها بَيدرًا ثلاث مرات، ثم جلس عليه، ثم قال: «ادعو أصحابك». وقال عبيد الله: «غرماءك فأوفهم»، فما تركت أحدًا له على أبي دين إلا قضيته، وفضل منه ثلاثة عشر وسقًا؛ سبعة عجوة وستة لون، أو ستة عجوة وسبعة لون، وقال مغيرة عن الشعبي: وبقي التمر كما كان، كأنه لم يمس. وقال جرير عن مغيرة: كأنه لم ينقص منه شيء. وقال زكرياء عن الشعبي: وبقي مثل ما أعطاهم.
ج3ص141
وقال إبراهيم: وَفَضَلَ مثله. وقال هشام عن وَهْبٍ: فأوفى ثلاثين وَسْقًا، وفضلت له سبعة عشر وسقًا.
قال فراس عن الشعبي: فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة والدي، وأنا والله أرضَى [7] أن يؤدي الله أمانة والدي، ولا أرجع إلى أخواتي تمرة. [8]
قال عبيد الله فيه: فوافيت مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المغرب، فذكرت ذلك له فضحك فقال: «ائتِ أبا بكر وعمر فأخبرهما»، فقالا: لقد علمنا إذ صنع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما صنع أن سيكون ذلك.
وقال هشام عن وهب: صلاة العصر، فلما انصرف؛ أخبره بالفضل.
زاد الليث: فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لعمر وهو جالس: «اسمع يا عمر»، فقال عمر: ألا تكون [9] ؟! قد علمنا أنك رسول الله، والله إنك لرسول الله.
وقال هشام: فقال عمر_يعني: لجابر_: لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليباركَنَّ فيها، زاد إبراهيم فيه: فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أشهد أني رسول الله».
وخرَّجه في باب إذا وهب دينًا على رجل. [خ¦2601]
وفي باب إذا قاصَّ أو جازفه في الدين؛ فهو جائز تمرًا بتمر أو غيره. [خ¦2396]
وفي باب الشفاعة في وضع الدين. [خ¦2405]
وفي باب الرطب بالتمر، في الأطعمة. [خ¦5443]
وفي باب الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث. [خ¦2709]
وفي باب الكيل على البائع والمعطي. [خ¦2127]
وباب علامات النبوة. [خ¦3580]
وفي باب قضاء الوصي الديون دون محضرٍ من الورثة. [خ¦2781]
ج3ص142
وصدر به في باب من أَخَّر الغريم إلى الغد أو نحوه [10] ولم يرَه [11] مطلًا.
وفي الصلح. [خ¦2709]
وفي غزوة أحد التي قُتل فيها عبد الله. [خ¦4053]


[1] في الأصل: (هريرة)، وليس بصحيح.
[2] في الأصل: (ربيع)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».
[3] في الأصل: (اليهود)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».
[4] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (عريشك).
[5] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فأكل).
[6] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (واقضِ).
[7] كذا في الأصل، وفي «اليونينية» في رواية فراس: (راضٍ).
[8] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (بتمرة).
[9] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (يكون).
[10] في الأصل: (إلى الغدو ونحوه)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».
[11] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (ولم يرَ ذلك).