المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها

[حديث: إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها]
1390 - قال البخاريُّ: حدثنا هارون هو ابن الأشعث: حدَّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم: حدَّثنا صخر بن جويرية، عن نافع. [خ¦2764]
(ح): حدثنا قتيبة: حدثنا سفيان عن عمرو قال: في صدقة عمر. [خ¦2313]
(ح): وحدَّثنا قتيبة: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري: حدَّثنا ابن عون قال: أنبأني نافع عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب أصاب أرضًا بخيبر. [خ¦2737]
زاد صخر: يُقال له: ثَمْغٌ. [1]
ج3ص123
فأتى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يستأمره فيها، فقال: يا رسول الله؛ إني أصبت أرضًا بخيبر لم أُصِب مالًا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به قال: «إن شئت؛ حبست أصلها وتصدقت بها» قال: فتصدق بها عمر أنه لا يُباع، ولا يُوهب، ولا يُورث، ويصدَّقَ [2] بها في الفقراء، وفي القربى، وفي الرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل، والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويُطعم غير مُتَموِّلٍ.
وقال عمرو: ليس على الولي جناح أن يأكل ويُؤكل صديقًا غير متأثِّل مالًا، وقال صخر: غيرَ متمول به.
فكان ابن عمر وهو يلي صدقة عمر يهدي للناس من أهل مكة، كان ينزل عليهم.
وخرَّجه في باب الشروط في الوقف. [خ¦2737]
وكيف يكتب. [خ¦2772]
وفي باب الوقف للغني والفقير والضيف. [خ¦2773]
وفي باب نفقة القيم للوقف. [خ¦2777]
وفي باب قوله {وابتلوا اليتامى}...؛ الآية إلى {نصيبًا مفروضًا} [النساء: 7] وما للوصي أن يعمل في مال اليتيم ويأكل منه بقدر عُمَالته. [خ¦2764]


[1] في الأصل: (تمنعٌ)، وهو تحريف.
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (وتصدَّق).