المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: ما لقي النبي وأصحابه من المشركين بمكة

[حديث: ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة.]
1264 - قال البخاريُّ: وحدثنا مسدد [خ¦6943] ، وابن المثنى [خ¦3612] : حدَّثنا يحيى عن إسماعيل.
(ح): وحدثنا الحميدي: حدَّثنا سفيان: حدَّثنا بَيَان وإسماعيل؛ قالا: سمعنا قيسًا يقول: سمعت خبابًا يقول: أتيت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: ألا تدعو الله. _زاد يحيى: لنا_ ألا تستنصر لنا، قال سفيان: فقعد وهو مُحْمَرٌّ وجهه، فقال: «قد كان من قبلكم يُمْشَطُ بأمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المئشارُ [1] على مِفرقِ رأسه فَيُشَقُّ باثنين فلا [2] يصرفه ذلك عن دينه». زاد يحيى: قال: «والله ليُتِمَّنَّ» قال بيان: «وليتمنَّ الله عزَّ وجلَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله عزَّ وجلَّ والذئب على غنمه» زاد يحيى: «ولكنكم تستعجلون». [خ¦3852]
وخرَّجه في باب ما لقي النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه من المشركين بمكة. [خ¦3852]
وفي باب علامات النبوة. [خ¦3612]
ج3ص41


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية: (المنشار).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (ما).