المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها

[حديث: يا أبا أسيد اكسها رازقيَّتين وألحقها بأهلها]
1162 - وحدثنا أبو نعيم: حدَّثنا عبد الرحمن ابن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد قال: خرجنا مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشَّوط، حتى انتهينا إلى حائطين جلسنا [1] بينهما، فقال النَّبيُ
ج2ص429
صلَّى الله عليه وسلَّم: «اجلسوا ههنا»، ودخل وقد أتي بالجَوْنِيَّة فأنزلت في نخلٍ [2] في بني [3] أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ قال: «هبي نفسك لي»، قالت: وهل تهب الملكة نفسها لسوقة [4] ؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: «قد عذت بمعاذ»، ثم خرج علينا، فقال: «يا أبا أسيد؛ اكسها رازقيَّتين وألحقها بأهلها».
زاد سهل بن سعد: فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «قد أعذتك مني»، فقالوا لها: أتدرين [5] من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك. [خ¦5255]
وخرَّجه في باب الشُّرب من قَدَح النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ لما فيه من ذكر القدح هنالك. [خ¦5637]


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (فجلسنا).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (في بيت في نخل).
[3] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (بيت).
[4] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (للسوقة).
[5] في الأصل: (أتدري)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».