المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: عن نافع أن ابن عمر طلق امرأة له وهي حائض

[حديث: عن نافع أن ابن عمر طلق امرأة له وهي حائض، تطليقة واحدة]
1158 - قال البخاريُّ: حدثنا حجاج بن المنهال: حدَّثنا يزيد بن إبراهيم: حدَّثنا محمد بن سيرين قال: حدثني يونس بن جبير قال: سألت ابن عمر. [خ¦5333]
وحدثنا قتيبة: حدَّثنا الليث عن نافع: أن ابن عمر طلق امرأة له وهي حائض تطليقة واحدة، فأمره رسول الله أن يراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض عنده حيضة أخرى، ثم يمهلها حتى تطهر من حيضتها [1] ، فإن أراد أن يطلقها؛ فليطلقها حين تطهر من قبل أن يجامعها، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء. [خ¦5332]
وكان عبد الله إذا سئل عن ذلك قال لأحدهم: إن كنت طلقتها ثلاثًا؛ فقد حرمت عليك حتى تنكح زوجًا غيره.
قال البخاريُّ: زاد فيه غيره، عن الليث: حدثني نافع: قال ابن عمر: لو طلقت [ب/143] مرة أو مرتين، فإن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمرني بهذا.
زاد يونس: قلت: فتعتد بتلك التطليقة؟ قال: أرأيت إن عَجَزَ واستُحْمِق. [2]
ج2ص428
1159 - قال البخاريُّ: حدثنا أبو معمر: حدَّثنا عبد الوارث: حدَّثنا أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال: حسبت علي تطليقة. [خ¦5253]
وخرَّجه في باب: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ} [البقرة: 228] . [خ¦5332]
وخرَّجه في تفسير سورة الطلاق. [خ¦4908]
وفي باب هل يقضي الحاكم أو يفتي وهو غضبان. [خ¦7160]
وفي باب من طلق وهل [3] يواجه الرجل امرأته بالطلاق. [خ¦5258]


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (حيضها).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (واستَحْمَق).
[3] في الأصل: (وهو)، وهو تحريف.