المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: وما منعك أن تأذني عمك

          1109- قال البخاريُّ: حدثنا آدم: حدَّثنا شعبة: حدَّثنا الحكم، عن عِراك بن مالك، عن عروة بن الزبير: أن عائشة. [خ¦2644]
[(ح): وحدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة. [خ¦5239]
          وحدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب عن الزهري: حدَّثني عروة بن الزبير: أن عائشة]
قالت: استأذن علي أفلح أخو أبي القُعَيس(1) بعدما أنزل الحجاب. فقلت: لا آذن له.
          قال عراك فيه: فقال: أتحتجبين مني وأنا عمك؟! فقلت: كيف ذلك؟ قال: أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي.
          قال الزهري [فيه] : فقالت: حتى أستأذن فيه النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. قالت: فدخل علي النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلت: يا رسول الله؛ إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن، فأبيت أن آذن له حتى أستأذنك. فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «وما يمنعك(2) أن تأذني عمك؟» قلت: يا رسول الله؛ إن الرجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس. فقال: «ائذني له فإنه عمك، تربت يمينك». زاد مالك: قالت عائشة: وذلك / بعد أن ضُرب علينا الحجاب.
          وخرَّجه في التفسير، باب: {إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا. لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ...} إلى قوله: {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا} [الأحزاب:54-55]، وفي الشهادة على الأنساب، وباب ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع، وباب قول النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «تربت يمينك، وعقرى حلقى». [خ¦4796] [خ¦2644] [خ¦5239] [خ¦6165]


[1] في الأصل: (القعيم).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (منعك).