المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: لما كان يوم حنين آثر النبي أناسًا في القسمة

[حديث: لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم أناسًا في القسمة]
1059 - قال البخاريُّ: وحدثنا قبيصة [خ¦4335] ، ومحمد بن يوسف [خ¦6059] : حدَّثنا سفيان عن الأعمش.
(ح): وحدثنا عمر بن حفص: حدَّثنا أبي: حدَّثنا الأعمش عن أبي وائل. [خ¦6100]
(ح): وحدثنا عثمان بن أبي شيبة: حدَّثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: لما كان يوم حنين آثر النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم أناسًا في القسمة. [خ¦3150]
قال حفص عن الأعمش: كبعض ما كان يقسم.
قال عثمان: فأعطى الأقرع مئة من الإبل، وأعطى عُيينة مثل ذلك، وأعطى ناسًا من أشراف العرب، وآثرهم يومئذ في القسمة، فقال رجل _زاد قبيصة: من الأنصار_ قال عثمان: فقال: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها.
وقال ابن يوسف عن سفيان: والله ما أراد محمد بهذا وجه الله.
قال عثمان: فقلت: والله لأخبرن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأتيته _زاد أبو حمزة وحفص: وهو في ملأ، في أصحابه_ فساررته، فشق ذلك على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وتغير وجهه، حتى وددت أني لم أكن أخبرته.
ج2ص364
قال عثمان: فقال: «فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟! رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر».
وخرَّجه في باب ذكر موسى في كتاب الأنبياء. [خ¦3405]
وفي باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه. [خ¦6059]
وفي باب الصبر على الأذى، وقوله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] . [خ¦6100]
وفي باب: إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارَّة والمناجاة. [خ¦6291]
وفي حديث موسى والخضر. [خ¦3405]
وفي باب قول الله عزَّ وجلَّ: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 103] ، ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه. [خ¦6336]