المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أكنتم فررتم يا أبا عمارة يوم حنين

[حديث: أكنتم فررتم يا أبا عمارة يوم حنين]
958 - قال البخاريُّ: حدثنا قتيبة: حدَّثنا سهل بن يوسف عن شعبة. [خ¦2864]
(ح): وحدثنا عبد الله بن موسى: حدَّثنا إسرائيل. [خ¦3042]
وحدثنا عمرو بن خالد الحرَّاني [1] : حدَّثنا زهير، لفظه؛ كلُّهم: حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء، وسأله رجل: أكنتم فررتم يا أبا عمارة يوم حنين؟ قال: لا والله، ما ولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولكن خرج شبان أصحابه وأخفافهم حُسَّرًا ليس بسلاح، فأتوا قومًا رماة، جمع هوازن وبني نضر، ما يكاد يسقط لهم سهم، فرشقوهم رشقًا ما يكادون يخطئون.
قال شعبة: قال: إنا لما لقيناهم حملنا؛ عليهم فانهزموا فأقبل المسلمون على الغنائم واستقبلونا بالسهام. [خ¦2930]
ج2ص292
قال زهير: فأقبلوا هنالك إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو على بغلته البيضاء، وابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقود به، فنزل واستنصر، فقال:
«~أنا النَّبي لا كــذب أنــا ابن عـبد المطلب»
ثم صف أصحابه. زاد إسرائيل: قال: فما رئي من الناس يومئذ أشد منه.
وخرَّجه في باب بغلة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم البيضاء. [خ¦2874]
وباب من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته واستنصر. [خ¦2930]
وباب من قال: خذها وأنا ابن فلان. [خ¦3042]
وباب قوله عزَّ وجلَّ: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ}؛ الآية [التوبة: 25] . [خ¦4315]


[1] في الأصل: (الجُرَاني)، وهو تصحيف.