المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

باب ما يستخرج من البحر

46 - باب ما يَستخرِج [1] من البحر
وقال ابن عباس: ليس العنبر بركاز، هو شيء دسره البحر. [2]
وقال الحسن: في العنبر [3] واللؤلؤ: الخمس، وإنما [4] جعل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الركاز الخمس، ليس في الذي يصاب في الماء.
ج2ص262


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (يُستخرج).
[2] حاشية في الأصل: (أي: دفعه).
[3] حاشية في الأصل: (قوله: العنبر: الظاهر: أنه زبد البحر، وقيل: هو روث دابة بحرية، وقيل: إنَّه شيء ينبت في قعر البحر يأكله بعض دوابِّه، فإذا امتلأت منه؛ قذفته رجيعًا، وقال ابن سينا: هو نبع عين في البحر، وقيل: إنه من نور البحر يخرج في السنبل بجزائر ا.هـ الكرماني). والذي في «الكرماني»: (من كور النخل يخرج في المسيل بجزائر).
[4] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فإنما)؛ وينظر هامشها.