المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أحصي ما يخرج منها

[حديث: أحصي ما يخرج منها]
901 - قال البخاريُّ: حدثنا سهل بن بكار: حدَّثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن ابن عباس الساعدي، عن أبي حميد الساعدي قال: غزونا مع رسول الله [1] صلَّى الله عليه وسلَّم غزوة تبوك، فلما جاء وادي القرى؛ إذا امرأة في حديقة لها، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأصحابه: «اخرصوا»، وخرص رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عشرة أوسق، فقال لها: «أحصي ما يخرج منها»، فلما أتينا تبوك؛ قال: «أما إنها ستهب الليلة ريحٌ شديدة، فلا [2] يقومنَّ أحد، ومن كان معه بعير؛ فليعقله»، فعقلناها وهبت ريح شديدة، فقام رجل فألقته بجبل طيِّئ، وأهدى ملك أيلة [3] للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بغلة بيضاء، وكساه بردًا، وكتب له ببحرهم، فلما أتى وادي القرى؛ قال للمرأة: «كم جاءت حديقتك؟» قالت: عشرة أوسق، خرص النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إني متعجل إلى المدينة، فمن شاء منكم أن يتعجل معي؛ فليتعجل»، فلمَّا _قال ابن بكار: كلمة معناه [4] _ أشرفَ على المدينة؛ قال: «هذه طابة»، فلما رأى أُحُدًا؛ قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه». [خ¦1481]
ج2ص258
وخرَّجه في باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم مختصرًا. [خ¦3161]
وفي باب حرم المدينة مختصرًا. [خ¦1872]
وفي [باب] غزوة تبوك كذلك مختصرًا. [خ¦4422]
وفي باب أحد يحبنا، في غزوة أحد. [خ¦4083]


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (النبي).
[2] في الأصل: (ولا)، والمثبت موافق لما في «الصحيح ».
[3] حاشية في الأصل: (اسمه: يُحنَّة بضم التحتانية، وتشديد النون، وفتح المهملة).
[4] كذا في الأصل، و هي رواية أبي ذر، وفي «اليونينية»: (معناها).