المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: ضرب رسول الله مثل البخيل والمتصدق

[حديث: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق]
876 - قال البخاريُّ: حدثنا أبو اليمان: حدَّثنا شعيب: حدَّثنا أبو الزناد: أن عبد الرحمن حدثه: أنه سمع أبا هريرة: أنه سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦1443]
877 - وحدثنا موسى: حدَّثنا وهيب: حدَّثنا ابن طاووس عن أبيه. [خ¦1443]
وحدثنا عبد الله بن محمد: حدَّثنا أبو عامر: حدَّثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن، عن طاووس، عن أبي هريرة قال: ضرب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: مثلُ [1] البخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، قد اضطرت أيديهما إلى
ج2ص240
ثُديهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة؛ انبسطت عنه حتى تغشى أنامله. [خ¦5797]
وقال عبد الرحمن: «فأما المنافق؛ فلا ينفق إلا سبغت _أو وفرت_ على جلده حتى يُخفى [2] بنانه وتعفو أثره».
قال الحسن: «وجعل البخيل كلما همَّ بصدقة؛ قلصت، وأخذت كل حلقة مكانها»، قال وهيب: «انقبضت كل حلقة إلى صاحبتها، وتقلصت عليه، وانضمت يداه إلى تراقيه».
قال أبو هريرة: فأنا رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول بإصبعه هكذا في جيبه، «فلو رأيته يوسعها».
زاد وهيب: فسمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «فيجد أن يوسعها، فلا تتسع».
تابعه ابن طاووس عن أبيه، وأبو الزناد عن الأعرج في الجبتين.
وخرَّجه في باب جيب القميص من عند الصدر. [خ¦5797]
وفي باب الإشارة في الطلاق والأمور، وقال فيه: الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن هرمز: يشير بإصبعه إلى حلقه. [خ¦5299]
وفي باب ما قيل في درع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦2917]


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (مثلَ).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (تخفي).