المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله

[حديث: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله]
851 - قال البخاريُّ: حدثنا يحيى ابن بُكير: حدَّثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أبا هريرة قال: لما توفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم واستُخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب؛ قال عمر: يا أبا بكر؛ كيف تقاتل الناس وقد قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله؛ عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله»؟ قال أبو بكر: والله لأقاتلنَّ من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقًا [1] كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ لقاتلتهم على منعها.
قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق.
وخرَّجه في باب قتل من أبى قبول الفرائض وما نسبوا إلى الردة. [خ¦6924]
وفي باب دعاء النَّبيِّ الناس إلى الإسلام. [خ¦2946]
وباب
ج2ص221
الاقتداء بسنن النَّبيِّ عليه السلام. [خ¦7284]
وباب أخذ العناق في الصدقة. [خ¦1456]
وفي كتاب الإيمان، باب: {فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5] ، وقال فيه البخاريُّ:


[1] حاشية في الأصل: (أنثى المعز التي لم تحمل. من المشارق).